www.alwataniapress.ma/com - 05 23 32 18 64/+212601461851         أسعار فواتير الماء والكهرباء تؤجج الوضع وتخرج سكان آسفي للاحتجاج أمام إدارة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء             توقيف شقيقتين يتاجران في المخدرات والمؤثرات العقلية بمكناس             تكوين نظري لفائدة حرفيي مهنة الجبس في مدينة كلميم             الإحتواء الناعم ولعبة شراء الصمت بآسفي             ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ التدبير المفوض لقطاع النظافة ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ المنزلية والمشابهة ﺑجماعة ﺎلفنيدق             جلالة الملك يصدر عفوه الكريم على الآنسة هاجر الريسوني             المديرية الجهوية للصحة لجهة فاس مكناس تتسلم ادوية مهمة من وزارة الصحة             لقاء تواصلي حول الحلاقة والتجميل بسيدي قاسم             أكادير - هذه حقيقة سفاح النساء بالمدينة المتنكر في زي نسائي             أول خروج إعلامي للعداء المغربي محمد بحمادة بعد انطلاقته من الدار البيضاء مشيا على الأقدام متوجها إلى مدينة العيون تحت شعار الله الوطن الملك             الفقيه بن صالح - إعتقال شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة الاختطاف تحت التهديد             قافلة طبية متعدة الاختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجة             توقيف قاصر ألحق خسائر مادية بملك الغير ببني ملال             السيد الكاتب العام لعمالة المحمدية يترأس حفل الانطلاقة الرسمية لبرنامج محاربة الامية وبرنامج التربية غير النظامية بمدرسة الفشتالي             قافلة طبيّة متعددة التخصصات تقصد قرية ابا محمد اقليم تاونات             شبكة عطاء الجمعوية بالخميسات تفتح مشروع من اجل عدالة مجالية في توزيع المراكز السوسيوثقافية             رابطة كاتبات المغرب فرع سيدي قاسم تحتفي بالشاعر و المفكر و الناقد (أحمد مفدي)             بيان استنكاري بخصوص انبعاثات المركب الكيماوي باسفي             الخميسات - الترافع على التوزيع العادل للمراكز السوسيوثقافية             توقيف شخصا على خلفية نشره لمقطع فيديو يروج لأخبار زائفة يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين ببني ملال             حرارة الصيف تسبب مشاكل جلدية            اجتياز اختبارات البكالوريا            شوهة إدخال حمار داخل الثانوية التأهياية الجديدة ببرشيد            والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين            جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"            هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين           
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أنباء وطنية

 
 

»  جهات

 
 

»  حوادث

 
 

»   تحقيقات

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوار

 
 

»  قضايا ساخنة

 
 

»  أعمال جمعوية

 
 

»  إعلانات

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  أخبار فنية

 
 

»  مواد إعلانية

 
 

»  إجتماعيات

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة ومعرفة

 
 

»  TV الوطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 
قضايا ساخنة

جلالة الملك يصدر عفوه الكريم على الآنسة هاجر الريسوني


أكادير - هذه حقيقة سفاح النساء بالمدينة المتنكر في زي نسائي


توقيف شخصا على خلفية نشره لمقطع فيديو يروج لأخبار زائفة يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين ببني ملال


القضاء ينتصر لتيار التغيير المناهض لرموز الفساد الحزبي داخل الحركة الشعبية ..

 
أخبار فنية

الافتتاح الرسمي لملتقى مسكينة للتكوين المسرحي والفني-درارگة أگادير-


محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال يسدل الستار اليوم عن قانون الفنان والمهن المتربطة بالفن


أغنية (حكايتي) للفنانة أسماء عسكوري تحقق مليون مشاهدة في أسبوع

 
جهات

أسعار فواتير الماء والكهرباء تؤجج الوضع وتخرج سكان آسفي للاحتجاج أمام إدارة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء


توقيف شقيقتين يتاجران في المخدرات والمؤثرات العقلية بمكناس


الإحتواء الناعم ولعبة شراء الصمت بآسفي


ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ التدبير المفوض لقطاع النظافة ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ المنزلية والمشابهة ﺑجماعة ﺎلفنيدق

 
إجتماعيات

تعزية ومواساة في وفاة والدة سي محمد الوزاني مقاول معماري بالمحمدية


السياسي والنقابي عبد الرحمن العزوزي في ذمة الله


رئيس جماعة اسبع رواضي اقليم مولاي يعقوب بفاس يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد العرش


تعزية ومواساة في وفاة ام في رضاعة السيد طارق العسري

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ثقافة ومعرفة

رابطة كاتبات المغرب فرع سيدي قاسم تحتفي بالشاعر و المفكر و الناقد (أحمد مفدي)


قبائل ايت سكوكو مريرت ورد الاعتبار للأحداث التاريخية بها


الدكتور إيهاب البعبولي رئيس اتحاد الأدباء والشعراء يهدي درع الإتحاد لفخامة الرئيس السيسي


الخميسات - حفل تقديم و توقيع النص المسرحي الجديد (أهل المخابئ) للمؤلف و المخرج المسرحي الأستاذ كريم الفحل الشرقاوي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين
 
إعلان
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 31
زوار اليوم 2538
 
صحة

الأسبــوع الــوطنــي للتــــلقيـــح من 22 إلى 28 أبريل 2019تحت شعار(من أجل الحماية من الأمراض: لنواصل التلقيح)


بيان المرصد المغربي لحقوق الإنسان حول الأوضاع المزرية للصحة العمومية بإقليم أسفي

 
 

تصرح الحارسة الخاصة للعقيد معمرالقدافي بأن صورته التي أذيعت لم تكن واقعية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2013 الساعة 10 : 21



 

 

الوطنية بريس

 

لم يكن الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى يدرك أنه "أول من يصبه الدور" فى مسلسل النهايات المأساوية لحياة بعض الحكام العرب، فعندما تم إعدام الرئيس العراقى صدام حسين صبيحة أول أيام عيد الأضحى علق القذافى: "الدور سيأتى على الجميع".. قالها ليخيف الحكام العرب الذين كانوا مختلفين معه من مصير مشابه، لكن الدور لم يأت سوى على الرجل الذى تميز بأطقم حراسة نسائية تثير الجدل والسخرية من منتقديه والتعاطف من محبيه.

 تحتفظ حارسات القذافى بجعبة أسراره فنهايته المأساوية لم يكشف عن تفاصيلها حتى الآن، إلا الدكتورة جميلة المحمودى، حارسته الخاصة، لم تكن حارسة عادية فقد كان لا يأمن للنوم إلا فى حراستها فقط، حتى فى أكثر أيام ليبيا توترًا. 

 الدكتورة جميلة خصت "بوابة الأهرام" بهذا الحوار، الذى تكشف فيه عن الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة بالعقيد القذافى التى عاشها في الأيام الأخيرة التى سبقت مقتله يوم 20 أكتوبر عام 2011.

 تصف جميلة المحمودى، الحارسة الخاصة لمعمر القذافى، الحالة التى كان عليها العقيد الليبى فى أيامه الأخيرة قائلة: "كنت أخجل أن أحكى أمامه عن شيء له علاقة بالمعركة، وكان لديه إيمان غير عادى بالنصر.. واختار أن يكون شهيدا منذ خطابه فى 22 فبراير 2011، وقال: "أنا مشروع شهيد"، وتستطرد: "لم أشعر يوما أنه حزين أو منكسر، كان قويا وصبورا، ومؤمنا بالقضاء والقدر".

 "الله يرحمك..أنت موجود وروحك انتصرت وأعداءك انهزموا.. أنت الخالد وأعداءك فى مزبلة التاريخ". هكذا تؤبن جميلة المحمودى بدموعها الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى فى ذكرى رحيله الثانية.

 تؤكد جميلة أن هناك شخصان نجيا من موكب القذافى الذى استهدفته طائرات حلف الناتو أحداهما مصرى، متواجد فى مصر حاليا، والآخر فى أحد سجون مصراتة، وقد روى لها الشاب المتواجد فى مصر ما حدث للموكب عندما قصفه الناتو، وقد رفضت جميلة ذكر اسمه وأكدت أنه لا يستطيع الظهور إعلاميا لأسباب أمنية.

 تنقل جميلة عن الشاب قوله إن موكب القذافى عندما تحرك قصفه الناتو، فانقسم الموكب إلى نصفين كان معتصم نجل القذافى فى الأول، ووالده فى الثاني.. ثم انفجرت السيارة الموجودة خلف سيارة القذافى من جراء القصف وتناثرت شظاياها على سيارة القذافى، فنزل معمر وركض على قدميه وركب السيارة التى كان يقودها الشاب المصرى فقصف الناتو نصف الموكب مرة أخرى.

 يحكى الشاب الذى أصيب بإحدى الشظايا فى قدمه، لحارسة القذافى، أنهم بدأوا يشعرون بالانهيار العصبى، لأنهم تعرضوا للضرب بالقنابل المثيرة للأعصاب لمدة أسبوع، وهو ما أفقدهم القدرة على التحمل.

 تؤكد جميلة -التى كانت قريبة من القذافى حتى بعد أن تركت العمل معه- ما قاله الشاب المصرى عن القنابل المثيرة للأعصاب، معلقة: "مافيش إمكانية انك تقبض على أسد بدون ما تنيمه بالغاز المثير للأعصاب، القذافى كان صايم وقتها وماكانش خايف أبدا وقال إنه طلب الشهادة".

 تعود جميلة لرواية الشاب المصرى: "القصف لم يكن عشوائيا لأن الناتو رصد مكان القذافى بسبب منشقين أبلغوا عنه"، وهنا تضيف جميلة معلومة جديدة تؤكد رواية الشاب المصرى، قائلة: "مقتل القذافى فيه خيانة من قبل المنشقين.. حيث كان القذافى يستخدم هاتف الثريا للاطمئنان على ذويه وكان الهاتف مراقبا.. وتعرض الزعيم للقصف بعد مكالمته لإعلامى ليبى فى سوريا يدعى الدكتور حمزة التهامى ليطمئن عليه، بعد ما سمع خبر سجن ابنه وزوجته فى طرابلس".

 وتكمل جميلة رواية الشاب: "بعد تعرض الموكب للقصف مرة أخرى، كانت سيارات الموكب إما محترقة أو إطاراتها متآكلة بسبب الشظايا وبالتالى بدأ كل ركاب هذا الموكب فى مغادرته على أقدامهم، وفى هذه اللحظة حصل إنزال لقوات من الناتو وأمسكوا بالقذافى ووضعوه فى منزل غير مكتمل البناء لمدة 3 ساعات".

 تحكى جميلة رواية أخرى مغايرة نقلا عن شاهد عيان أخر - رفضت ذكر اسمه أيضا- مسجون بمصراته، وكان متواجدا بالموكب، قال لها إن معمر القذافى لم يبق فى هذا البيت بل أخذوه فى سيارة إلى جهة غير معلومة.

 تقدم جميلة الدلائل على رواية الشاب المصرى، مستشهدة بأن خبر مقتل القذافى وصل للإعلام فى الساعة 12.30 ظهرًا، وتساءلت: "كيف للناتو بترسانته الإعلامية من الجزيرة والعربية يصورون قتل القذافى بالموبايل؟ وهنا علامة استفهام".

 تواصل جميلة: "القذافى اتمسك حى فلماذا لم يسجن؟.. والأهم أنه تم عرض فيديو على قناة الجزيرة للقذافى مرة الدم موجود على يمين رأسه ومرة أخرى على يسارها، وهو ما يشكل أيضا علامات استفهام".

 تضيف جميلة المحمودي: القذافى الذى أعرفه لا يخاف من الصاروخ، فأنا أعرف شجاعته وأؤكد للجميع أن من ظهر على الشاشات ليس القذافى، وبصرف النظر عن كل ما سبق فإذا كان هو القذافى فأين جثته؟

 تعانى مصراتة – التى تم نقل الجثة إليها- مع كل القبائل الليبية بسبب مقتل معمر القذافى، وأيضا بسبب السجون السرية التى يودعون بها أسراهم. وتضيف جميلة: "معمر القذافى كان ملاكا مقارنة بهؤلاء البشر"، فى إشارة منها إلى من تصفهم بـ"المرتزقة والقاعدة" المتواجدين فى ليبيا حاليا.

 بنبرة حادة تقول جميلة: "أنا أتحدى أن يخرج أى شخص ويقول إنه قتل معمر القذافى سواء شخص أو دولة، فدم معمر القذافى مشكلة كبيرة ويسبب فتنة بين القبائل.. فمؤيدو القذافى ليسوا ليبيين فقط".

 اختلف البعض حول الطريقة التى تم التخلص بها من جثة القذافى، فحتى الآن غير معروف مكان جثته فالبعض قال إنها ألقيت فى البحر، والبعض قال إنها أحرقت وآخرين قالوا إنها صهرت فى مصنع الحديد والصلب الذى بناه القذافى، لكن جميلة تتمسك بروايتها المختلفة "حلف الناتو عمل إنزال وقبض على الزعيم وقتلوه ثم أخفوا جثته فى مكان مجهول".

 تقول جميلة إن مجلس قيادة الثورة أعلن أنه يخشى دفن جثة القذافى حتى لا يتحول لمزار ويتسبب فى فتنة بين الليبيين، فطالما أن المجلس يخشى أن يتحول قبره لمزار فهذا اعتراف بأن له مؤيدين كثيرين، فلماذا ينقلب عليه شعبه إذن،.. تستنتج الحارسة الحاصلة على دكتوراه فى العلوم السياسية من جامعة الفاتح: ما حدث فى ليبيا انقلاب من قبل المجلس الوطنى ومن معه وليس من الليبيين.

 سواء كان ماحدث فى ليبيا ثورة أم انقلاب فإن النتيجة واحدة فقد قضى الرجل الذى حكم ليبيا لمدة 42 عاما أيامه الأخيرة متنقلا بين بيوت الليبيين، لأنه كان من الصعب أمنيا أن يتواجد فى منزله أو بمعسكر العزيزية بعد أن تعرض كلاهما للقصف.

 القذافى تم طرده مرتين إلى مدينة مصراتة.. الأولى عندما تزعم حركة طلابية وساعد فى تنظيم مظاهرات ضد تفكك الوحدة بين مصر وسوريا وطرد من المدرسة من جراء ذلك فغادرت أسرته سبها بجنوب ليبيا وانتقلت لمصراتة، والثانية عندما أطلق عليه النار فى سرت - مسقط رأسه - ونقل وهو يحتضر إلى مصراتة مرة أخرى ليغادرها لآخر مرة.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شاب يقتل والده بسلا

مصري الجنسية يسوق مهيجات جنسية بالأسواق المغربية

أردوغان يرفض محادثة البرادعي هاتفيا

أمير المؤمنين يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

الملك صارخا في وجه الهمة: 28 سنة المتبقية لهذا الشخص يجب أن تقضيها أنت بدلاعنه في السجن

مختل عقلي يوجه لكمات لمُسنّ مغربي في إيطاليا ويرديه قتيلا

مبارك يصل للمستشفى بعد اطلاق سراحه وسط استقبال مناصريه

مدير أمن بورسعيد: أصوات الانفجارات لطائرات حربية كسرت حاجز الصوت والمنشآت الحيوية آمنة

اعتقال الفكاهيين الخياري وفهيد بمراكش بحيازة الاسلحة وانتمائهما لـ

رسميا : غاريث بيل يوقع عقد لمدة 6 مواسم مع ريال مدريد

تصرح الحارسة الخاصة للعقيد معمرالقدافي بأن صورته التي أذيعت لم تكن واقعية





 
إعلانات
 
TV الوطنية

تكوين نظري لفائدة حرفيي مهنة الجبس في مدينة كلميم


أول خروج إعلامي للعداء المغربي محمد بحمادة بعد انطلاقته من الدار البيضاء مشيا على الأقدام متوجها إلى مدينة العيون تحت شعار الله الوطن الملك


شبكة عطاء الجمعوية بالخميسات تفتح مشروع من اجل عدالة مجالية في توزيع المراكز السوسيوثقافية


جمعية الرسالة تنظم تكوينا للمسرح للمرة الاولى نواحي اگادير

 
تحقيقات

هدم محول كهربائي و تحويله إلى وجهة أخرى يضع رئيس جماعة بني يخلف بالمحمدية في قفص الاتهام


رمضانيات (شاكر باكربن) بالمحمدية و نائبة المجلس الرابعة في قفص الاتهام


ملف بوعشرين اصبح جاهزا


لماذا ممتلكات جماعة المحمدية في سراديب موصدة؟


مطعم بالمحمدية يتحول إلى ملهى ليلي


بعد الحكم عليه بالإفراغ ستيني يطالب بحمايته و أسرته من التشرد مدة سبع سنوات بحي القصبة بالمحمدية

 
أنباء وطنية

(محمد الجراح) يمثل مدينة سيدي قاسم في النسخة الأولى للمناظرة الوطنية حول التنمية البشرية


قانون 17/62 الخاص بأراضي الجموع والأراضي السلالية يخرج إلى حيز الوجود


المعهد الملكي للشرطة يحتضن حملة وطنية للتبرع بالدم في صفوف موظفي الشرطة المتدربين والممارسين


النقابة الوطنية للصحافة المغربية تؤازر حملة ضد صحفيين وصحفيات الأحداث المغربية

 
رياضة

سيدي قاسم - المكتب المسير لحفار القبور على صفيح ساخن .. و الجمهور يرفع (إرحل) في وجه الرئيس


ملعب العقيد العلام من الإغلاق إلى الإقبار


الإطار الرياضي (سيدي محمد كروان) يتقلد رسميا مهام تدريب فريق الاتحاد الرياضي الفقيه بن صالح لكرة القدم

 
إعلانات
 
حوار

حوار خاص مع السيد (نور الدين اقشيبل) البرلماني بإقليم تاونات


(هند بن اجبارة) للوطنية بريس :المعالجة السطحية للواقع قد تفقد العمل الدرامي عمقه ومصداقيته، والركح يعني لي الكثير .. الحياة و الحرية


حوار مفتوح مع الشاعر الكبير الدكتور (عبد الحميد محمود) وذكريات لا تنسي مع الملحن الكبير الراحل (محمد الموجي)

 
أعمال جمعوية

قافلة طبية متعدة الاختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجة


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتهم أكاديمية فاس مكناس بإقصاء إقليم بولمان من الموارد البشرية


(نادية تهامي) تشرف على تأسيس تنسيقية منتدى المناصفة و المساواة بإقليم الصخيرات تمارة

 
حوادث

حادثة سير مميتة  ترسل دركيا وعشرات العمال الزراعيين للمستشفى نواحي اگادير


النيران تلتهم حافلة بمرتفع امسكروض نواحي اگادير


عسكري متقاعد حاول تصفية زوجته بمنطقة تراست في انزكان


النيابة العامة تفتح تحقيقا في انتحار شاب عشريني بأولاد امراح إقليم سطات

 
مواد إعلانية
 
صوت وصورة

حرارة الصيف تسبب مشاكل جلدية


اجتياز اختبارات البكالوريا


شوهة إدخال حمار داخل الثانوية التأهياية الجديدة ببرشيد


والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين