www.alwataniapress.com - 05 23 32 18 64/+212602494929         مقتل عامل بمناجم جبل عوام مريرت اقليم خنيفرة             فوزي البنزرتي مدربا للوداد البيضاوي خلفا لعموتة             كرة اليد : الإتحاد القاسمي في مواجهة المجد القصري في أولى دورات البطولة الوطنية             تدخلات عنيفة خلال حملة تحرير الملك العمومي بالمحمدية             حملة ليلية مشحونة بجرافات لتحرير الملك العمومي بالمحمدية             المكاتب النقابية لموظفي جماعة المحمدية تنتفض ضد بطش الشطط الإداري             تجاوزات عميد كلية العلوم القانونية بالمحمدية تجبر الشبكة الجهوية لحقوق الإنسان على وقفة احتجاجية             طارق السباعي يجاور ربه و إنا لله و إنا إليه راجعون             سائقو سيارات الأجرة بجماعة جزولة ينتفضون ضد اللامبالاة من طرف المسؤولين على القطاع             مدينة ميلانو تطلق مشروعا جديدا للتعاون الدولي بين إيطاليا والمغرب فرصة للتنقل المؤقت وتدريب في إيطاليا لتحقيق مشروع شخصي أو فكرة مشروع عمل             الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسطات يصدر مذكرة بحث على الصعيد الدولي في حق السعودي قاتل الضحية مونى             سيدي قاسم - الثانوية الإعدادية المهدي بن تومرت تتألق في مسابقة شبكة القراءة الجهوية بالرباط             ثلوج استثنائية تعزل الدواوير بجماعة آيت احكيم آيت ازيد             سيدي قاسم - نائب رئيس المجلس البلدي يستغل سيارة الجماعة في أغراضه الشخصية             استفحال بناء متجر غير مرخص بحي الرضى بالمحمدية قد يورط مسؤولين             بيان لرئيس المجلس البلدي لمدينة إفران حول فيديو لصيحة مواطن من إفران نشرته بعض الصفحات الفيسبوكية             كرة اليد : فتيان الإتحاد القاسمي يقصون شريط افتتاح البطولة الوطنية أمام الجيش الملكي بالرباط             إصابة أكثر من 30 شخصا متفاوتة الخطورة في انقلاب حافلة لنقل الركاب بإقليم آسفي             رئيس المجلس البلدي لسيدي قاسم يخرق القوانين و يصدر أوامره بالإقتطاع من أجور الموظفين             سيدي قاسم - المجلس الإقليمي يعقد دورته العادية لشهر يناير 2018             والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين            جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"            هروب سارق يتسبب في حادث سير بسلا            حريق مهول بأحد الفنادق الراقية بالبيضاء            حجز كميات كبيرة من المخدرات بالناظور            هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين           
إعلانات
 
صوت وصورة

والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين


جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"


هروب سارق يتسبب في حادث سير بسلا


حريق مهول بأحد الفنادق الراقية بالبيضاء

 
قضايا ساخنة

تدخلات عنيفة خلال حملة تحرير الملك العمومي بالمحمدية


المكاتب النقابية لموظفي جماعة المحمدية تنتفض ضد بطش الشطط الإداري


تجاوزات عميد كلية العلوم القانونية بالمحمدية تجبر الشبكة الجهوية لحقوق الإنسان على وقفة احتجاجية


استفحال بناء متجر غير مرخص بحي الرضى بالمحمدية قد يورط مسؤولين

 
أخبار فنية

الفنان يوسف الرفقي يجدد أغنية -غاب عليا الهلال- للفنانة نعيمة سميح بصوته الجميل


المالومي وفرقة القيثارة الاسبانية بين اربعة بأمسية تموايت في دورته الحادية عشر


الملتقى الأول لشعراء الهايكو المغاربة بإفران

 
جهات

حملة ليلية مشحونة بجرافات لتحرير الملك العمومي بالمحمدية


سائقو سيارات الأجرة بجماعة جزولة ينتفضون ضد اللامبالاة من طرف المسؤولين على القطاع


سيدي قاسم - الثانوية الإعدادية المهدي بن تومرت تتألق في مسابقة شبكة القراءة الجهوية بالرباط


ثلوج استثنائية تعزل الدواوير بجماعة آيت احكيم آيت ازيد

 
إجتماعيات

طارق السباعي يجاور ربه و إنا لله و إنا إليه راجعون


تعزية في وفاة السي عبد القادر والد الفنان الشعبي عبد الرحيم المسكيني


تعزية في وفاة والدة الأخت الزميلة السيدة رجاء التوبي مديرة قناة مغاربة العالم 24


اختفاء فتاتين بإقليم سطات في ظروف غامضة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ثقافة ومعرفة

جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018


"ثورة الملك والشعب" حقيقة ظهور السلطان في القمر


طارق بن زياد سر أطروحة


الباحثة والشاعرة وسفيرة السلام والحرية الفلسطينية الأستاذة شادية حامد في زيارة خاصة للمغرب

 
نتائج استطلاع الرأي
هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين
 
إعلان
 
 

تصرح الحارسة الخاصة للعقيد معمرالقدافي بأن صورته التي أذيعت لم تكن واقعية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2013 الساعة 10 : 21



 

 

الوطنية بريس

 

لم يكن الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى يدرك أنه "أول من يصبه الدور" فى مسلسل النهايات المأساوية لحياة بعض الحكام العرب، فعندما تم إعدام الرئيس العراقى صدام حسين صبيحة أول أيام عيد الأضحى علق القذافى: "الدور سيأتى على الجميع".. قالها ليخيف الحكام العرب الذين كانوا مختلفين معه من مصير مشابه، لكن الدور لم يأت سوى على الرجل الذى تميز بأطقم حراسة نسائية تثير الجدل والسخرية من منتقديه والتعاطف من محبيه.

 تحتفظ حارسات القذافى بجعبة أسراره فنهايته المأساوية لم يكشف عن تفاصيلها حتى الآن، إلا الدكتورة جميلة المحمودى، حارسته الخاصة، لم تكن حارسة عادية فقد كان لا يأمن للنوم إلا فى حراستها فقط، حتى فى أكثر أيام ليبيا توترًا. 

 الدكتورة جميلة خصت "بوابة الأهرام" بهذا الحوار، الذى تكشف فيه عن الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة بالعقيد القذافى التى عاشها في الأيام الأخيرة التى سبقت مقتله يوم 20 أكتوبر عام 2011.

 تصف جميلة المحمودى، الحارسة الخاصة لمعمر القذافى، الحالة التى كان عليها العقيد الليبى فى أيامه الأخيرة قائلة: "كنت أخجل أن أحكى أمامه عن شيء له علاقة بالمعركة، وكان لديه إيمان غير عادى بالنصر.. واختار أن يكون شهيدا منذ خطابه فى 22 فبراير 2011، وقال: "أنا مشروع شهيد"، وتستطرد: "لم أشعر يوما أنه حزين أو منكسر، كان قويا وصبورا، ومؤمنا بالقضاء والقدر".

 "الله يرحمك..أنت موجود وروحك انتصرت وأعداءك انهزموا.. أنت الخالد وأعداءك فى مزبلة التاريخ". هكذا تؤبن جميلة المحمودى بدموعها الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى فى ذكرى رحيله الثانية.

 تؤكد جميلة أن هناك شخصان نجيا من موكب القذافى الذى استهدفته طائرات حلف الناتو أحداهما مصرى، متواجد فى مصر حاليا، والآخر فى أحد سجون مصراتة، وقد روى لها الشاب المتواجد فى مصر ما حدث للموكب عندما قصفه الناتو، وقد رفضت جميلة ذكر اسمه وأكدت أنه لا يستطيع الظهور إعلاميا لأسباب أمنية.

 تنقل جميلة عن الشاب قوله إن موكب القذافى عندما تحرك قصفه الناتو، فانقسم الموكب إلى نصفين كان معتصم نجل القذافى فى الأول، ووالده فى الثاني.. ثم انفجرت السيارة الموجودة خلف سيارة القذافى من جراء القصف وتناثرت شظاياها على سيارة القذافى، فنزل معمر وركض على قدميه وركب السيارة التى كان يقودها الشاب المصرى فقصف الناتو نصف الموكب مرة أخرى.

 يحكى الشاب الذى أصيب بإحدى الشظايا فى قدمه، لحارسة القذافى، أنهم بدأوا يشعرون بالانهيار العصبى، لأنهم تعرضوا للضرب بالقنابل المثيرة للأعصاب لمدة أسبوع، وهو ما أفقدهم القدرة على التحمل.

 تؤكد جميلة -التى كانت قريبة من القذافى حتى بعد أن تركت العمل معه- ما قاله الشاب المصرى عن القنابل المثيرة للأعصاب، معلقة: "مافيش إمكانية انك تقبض على أسد بدون ما تنيمه بالغاز المثير للأعصاب، القذافى كان صايم وقتها وماكانش خايف أبدا وقال إنه طلب الشهادة".

 تعود جميلة لرواية الشاب المصرى: "القصف لم يكن عشوائيا لأن الناتو رصد مكان القذافى بسبب منشقين أبلغوا عنه"، وهنا تضيف جميلة معلومة جديدة تؤكد رواية الشاب المصرى، قائلة: "مقتل القذافى فيه خيانة من قبل المنشقين.. حيث كان القذافى يستخدم هاتف الثريا للاطمئنان على ذويه وكان الهاتف مراقبا.. وتعرض الزعيم للقصف بعد مكالمته لإعلامى ليبى فى سوريا يدعى الدكتور حمزة التهامى ليطمئن عليه، بعد ما سمع خبر سجن ابنه وزوجته فى طرابلس".

 وتكمل جميلة رواية الشاب: "بعد تعرض الموكب للقصف مرة أخرى، كانت سيارات الموكب إما محترقة أو إطاراتها متآكلة بسبب الشظايا وبالتالى بدأ كل ركاب هذا الموكب فى مغادرته على أقدامهم، وفى هذه اللحظة حصل إنزال لقوات من الناتو وأمسكوا بالقذافى ووضعوه فى منزل غير مكتمل البناء لمدة 3 ساعات".

 تحكى جميلة رواية أخرى مغايرة نقلا عن شاهد عيان أخر - رفضت ذكر اسمه أيضا- مسجون بمصراته، وكان متواجدا بالموكب، قال لها إن معمر القذافى لم يبق فى هذا البيت بل أخذوه فى سيارة إلى جهة غير معلومة.

 تقدم جميلة الدلائل على رواية الشاب المصرى، مستشهدة بأن خبر مقتل القذافى وصل للإعلام فى الساعة 12.30 ظهرًا، وتساءلت: "كيف للناتو بترسانته الإعلامية من الجزيرة والعربية يصورون قتل القذافى بالموبايل؟ وهنا علامة استفهام".

 تواصل جميلة: "القذافى اتمسك حى فلماذا لم يسجن؟.. والأهم أنه تم عرض فيديو على قناة الجزيرة للقذافى مرة الدم موجود على يمين رأسه ومرة أخرى على يسارها، وهو ما يشكل أيضا علامات استفهام".

 تضيف جميلة المحمودي: القذافى الذى أعرفه لا يخاف من الصاروخ، فأنا أعرف شجاعته وأؤكد للجميع أن من ظهر على الشاشات ليس القذافى، وبصرف النظر عن كل ما سبق فإذا كان هو القذافى فأين جثته؟

 تعانى مصراتة – التى تم نقل الجثة إليها- مع كل القبائل الليبية بسبب مقتل معمر القذافى، وأيضا بسبب السجون السرية التى يودعون بها أسراهم. وتضيف جميلة: "معمر القذافى كان ملاكا مقارنة بهؤلاء البشر"، فى إشارة منها إلى من تصفهم بـ"المرتزقة والقاعدة" المتواجدين فى ليبيا حاليا.

 بنبرة حادة تقول جميلة: "أنا أتحدى أن يخرج أى شخص ويقول إنه قتل معمر القذافى سواء شخص أو دولة، فدم معمر القذافى مشكلة كبيرة ويسبب فتنة بين القبائل.. فمؤيدو القذافى ليسوا ليبيين فقط".

 اختلف البعض حول الطريقة التى تم التخلص بها من جثة القذافى، فحتى الآن غير معروف مكان جثته فالبعض قال إنها ألقيت فى البحر، والبعض قال إنها أحرقت وآخرين قالوا إنها صهرت فى مصنع الحديد والصلب الذى بناه القذافى، لكن جميلة تتمسك بروايتها المختلفة "حلف الناتو عمل إنزال وقبض على الزعيم وقتلوه ثم أخفوا جثته فى مكان مجهول".

 تقول جميلة إن مجلس قيادة الثورة أعلن أنه يخشى دفن جثة القذافى حتى لا يتحول لمزار ويتسبب فى فتنة بين الليبيين، فطالما أن المجلس يخشى أن يتحول قبره لمزار فهذا اعتراف بأن له مؤيدين كثيرين، فلماذا ينقلب عليه شعبه إذن،.. تستنتج الحارسة الحاصلة على دكتوراه فى العلوم السياسية من جامعة الفاتح: ما حدث فى ليبيا انقلاب من قبل المجلس الوطنى ومن معه وليس من الليبيين.

 سواء كان ماحدث فى ليبيا ثورة أم انقلاب فإن النتيجة واحدة فقد قضى الرجل الذى حكم ليبيا لمدة 42 عاما أيامه الأخيرة متنقلا بين بيوت الليبيين، لأنه كان من الصعب أمنيا أن يتواجد فى منزله أو بمعسكر العزيزية بعد أن تعرض كلاهما للقصف.

 القذافى تم طرده مرتين إلى مدينة مصراتة.. الأولى عندما تزعم حركة طلابية وساعد فى تنظيم مظاهرات ضد تفكك الوحدة بين مصر وسوريا وطرد من المدرسة من جراء ذلك فغادرت أسرته سبها بجنوب ليبيا وانتقلت لمصراتة، والثانية عندما أطلق عليه النار فى سرت - مسقط رأسه - ونقل وهو يحتضر إلى مصراتة مرة أخرى ليغادرها لآخر مرة.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شاب يقتل والده بسلا

مصري الجنسية يسوق مهيجات جنسية بالأسواق المغربية

أردوغان يرفض محادثة البرادعي هاتفيا

أمير المؤمنين يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

الملك صارخا في وجه الهمة: 28 سنة المتبقية لهذا الشخص يجب أن تقضيها أنت بدلاعنه في السجن

مختل عقلي يوجه لكمات لمُسنّ مغربي في إيطاليا ويرديه قتيلا

مبارك يصل للمستشفى بعد اطلاق سراحه وسط استقبال مناصريه

مدير أمن بورسعيد: أصوات الانفجارات لطائرات حربية كسرت حاجز الصوت والمنشآت الحيوية آمنة

اعتقال الفكاهيين الخياري وفهيد بمراكش بحيازة الاسلحة وانتمائهما لـ

رسميا : غاريث بيل يوقع عقد لمدة 6 مواسم مع ريال مدريد

تصرح الحارسة الخاصة للعقيد معمرالقدافي بأن صورته التي أذيعت لم تكن واقعية





 
إعلانات
 
TV الوطنية

قطار الخليع يدهس أربعيني و يحوله إلى أشلاء بالمحمدية


نجاح باهر لافتتاح مهرجان إفران الدولي للموسيقى في دورته الثانية


جمهور المهرجان الدولي لإفران في دورته الثانية يعبر عن فرحته


ارتفاع درجة الحرارة بمدينة خريبكة تجبر الأطفال على السباحة بالنافورات

 
تحقيقات

قطع الطريق بين دوار أولاد بأحمد و دوار أولاد الهجالة بقيادة سيدي موسى المجذوب بالمحمدية و السلطات لم تحرك ساكنا


الحكم على أتراك بالمحمدية على خلفية التهريب الدولي للعملة الصعبة


ظاهرة حراس السيارات المزيفين بالمحمدية و العجز على تطبيق المساطر الإدارية


البناء العشوائي في دوار مكزاز جماعة المنصورية إقليم بنسليمان وصل الطابق الثاني والثالث و لا حسيب ولا رقيب


خروقات بالجملة في عملية توزيع قفة رمضان لحزب الحمامة ببني يخلف بالمحمدية


اختلالات و تسيير فاسد يلاحقان المجلس الجماعي للمحمدية

 
أنباء وطنية

مدينة ميلانو تطلق مشروعا جديدا للتعاون الدولي بين إيطاليا والمغرب فرصة للتنقل المؤقت وتدريب في إيطاليا لتحقيق مشروع شخصي أو فكرة مشروع عمل


الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسطات يصدر مذكرة بحث على الصعيد الدولي في حق السعودي قاتل الضحية مونى


البرلماني نجيب البقالي عن حزب العدالة و التنمية يعلن تضامنه مع فلسطين بمسيرة المحمدية


مفتش حزب الإستقلال بالمحمدية يدين القرار الجائر بخصوص القدس

 
رياضة

فوزي البنزرتي مدربا للوداد البيضاوي خلفا لعموتة


كرة اليد : الإتحاد القاسمي في مواجهة المجد القصري في أولى دورات البطولة الوطنية


كرة اليد : فتيان الإتحاد القاسمي يقصون شريط افتتاح البطولة الوطنية أمام الجيش الملكي بالرباط

 
إعلانات
 
حوار

" وليد العريان " للوطنية بريس : الإتحاد الدولي للمواقع الإلكترونية "I.U.W " طموحه كبير و يعمل جاهدا على تحقيق أهدافه


حوار مع الأديبة رشيدة محداد ومجموعتها القصصية أكشن ..سطوب التي لاقت نجاحا كبيرا على الصعيد العربي...


الوطنية بريس : حوار مع الفنان احميدة DJ

 
أعمال جمعوية

سيدي قاسم - جمعية النادي السينمائي تحتفي بالكاتب الوافي الرحموني في اليوم العالمي للغة الضاد


سيدي قاسم - نبذة عن المؤلف الوافي الرحموني وملخصات أعماله


الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع سلا تحتفي باليوم العالمي للفلسفة

 
حوادث

مقتل عامل بمناجم جبل عوام مريرت اقليم خنيفرة


إصابة أكثر من 30 شخصا متفاوتة الخطورة في انقلاب حافلة لنقل الركاب بإقليم آسفي


انهيار عمارة سكنية من أربعة طوابق بفاس


قائد المقاطعة الثانية بالمحمدية يتعرض لاعتداء شنيع من طرف شخصين

 
مواد إعلانية
 
صحة

الشروع في بناء مستشفى بمنطقة مفتاح الخير شمال أسفي بتمويل من مؤسسة قطرية


المسار الأحمر بمستشفى محمد الخامس بأسفي مسار نحو الجحيم