www.alwataniapress.com - 05 23 32 18 64/+212602494929         في الذكرى الأولى لرحيل السياسي قاسم بالفلاح .. وفاء يتجدد لقيادي محنك             سيدي قاسم - جمعيات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر بعد تسرب مياه الصرف الصحي تحت المنازل بحي الزاوية             جلالة الملك محمد السادس يعين خمسة وزراء جدد             الشغيلة الجماعية بالمحمدية تدق ناقوس الخطر من أجل صون الحقوق و ضمان المكتسبات             أخيرا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدق آخر مسمار في نعش حسبان             كارثة بيئية تهدد تلوث مياه المحمدية و تمارة و سلا و الدار البيضاء و المناطق المحيطة بها             واقع لاعب الرجاء البيضاوي بنحليب ،من المسؤول في زمن الإحتراف؟             مقتل عامل بمناجم جبل عوام مريرت اقليم خنيفرة             فوزي البنزرتي مدربا للوداد البيضاوي خلفا لعموتة             كرة اليد : الإتحاد القاسمي في مواجهة المجد القصري في أولى دورات البطولة الوطنية             تدخلات عنيفة خلال حملة تحرير الملك العمومي بالمحمدية             حملة ليلية مشحونة بجرافات لتحرير الملك العمومي بالمحمدية             المكاتب النقابية لموظفي جماعة المحمدية تنتفض ضد بطش الشطط الإداري             تجاوزات عميد كلية العلوم القانونية بالمحمدية تجبر الشبكة الجهوية لحقوق الإنسان على وقفة احتجاجية             طارق السباعي يجاور ربه و إنا لله و إنا إليه راجعون             سائقو سيارات الأجرة بجماعة جزولة ينتفضون ضد اللامبالاة من طرف المسؤولين على القطاع             مدينة ميلانو تطلق مشروعا جديدا للتعاون الدولي بين إيطاليا والمغرب فرصة للتنقل المؤقت وتدريب في إيطاليا لتحقيق مشروع شخصي أو فكرة مشروع عمل             الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسطات يصدر مذكرة بحث على الصعيد الدولي في حق السعودي قاتل الضحية مونى             سيدي قاسم - الثانوية الإعدادية المهدي بن تومرت تتألق في مسابقة شبكة القراءة الجهوية بالرباط             ثلوج استثنائية تعزل الدواوير بجماعة آيت احكيم آيت ازيد             والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين            جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"            هروب سارق يتسبب في حادث سير بسلا            حريق مهول بأحد الفنادق الراقية بالبيضاء            حجز كميات كبيرة من المخدرات بالناظور            هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين           
إعلانات
 
صوت وصورة

والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين


جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"


هروب سارق يتسبب في حادث سير بسلا


حريق مهول بأحد الفنادق الراقية بالبيضاء

 
قضايا ساخنة

الشغيلة الجماعية بالمحمدية تدق ناقوس الخطر من أجل صون الحقوق و ضمان المكتسبات


كارثة بيئية تهدد تلوث مياه المحمدية و تمارة و سلا و الدار البيضاء و المناطق المحيطة بها


تدخلات عنيفة خلال حملة تحرير الملك العمومي بالمحمدية


المكاتب النقابية لموظفي جماعة المحمدية تنتفض ضد بطش الشطط الإداري

 
أخبار فنية

الفنان يوسف الرفقي يجدد أغنية -غاب عليا الهلال- للفنانة نعيمة سميح بصوته الجميل


المالومي وفرقة القيثارة الاسبانية بين اربعة بأمسية تموايت في دورته الحادية عشر


الملتقى الأول لشعراء الهايكو المغاربة بإفران

 
جهات

في الذكرى الأولى لرحيل السياسي قاسم بالفلاح .. وفاء يتجدد لقيادي محنك


سيدي قاسم - جمعيات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر بعد تسرب مياه الصرف الصحي تحت المنازل بحي الزاوية


حملة ليلية مشحونة بجرافات لتحرير الملك العمومي بالمحمدية


سائقو سيارات الأجرة بجماعة جزولة ينتفضون ضد اللامبالاة من طرف المسؤولين على القطاع

 
إجتماعيات

طارق السباعي يجاور ربه و إنا لله و إنا إليه راجعون


تعزية في وفاة السي عبد القادر والد الفنان الشعبي عبد الرحيم المسكيني


تعزية في وفاة والدة الأخت الزميلة السيدة رجاء التوبي مديرة قناة مغاربة العالم 24


اختفاء فتاتين بإقليم سطات في ظروف غامضة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ثقافة ومعرفة

جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018


"ثورة الملك والشعب" حقيقة ظهور السلطان في القمر


طارق بن زياد سر أطروحة


الباحثة والشاعرة وسفيرة السلام والحرية الفلسطينية الأستاذة شادية حامد في زيارة خاصة للمغرب

 
نتائج استطلاع الرأي
هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين
 
إعلان
 
 

الملك يدعو المنظمات الحقوقية إلى النزول لتندوف كرد على بوتفليقة و البيادق دياولو


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 نونبر 2013 الساعة 25 : 23




 

عادل بوريشة - الوطنية بريس



فيما يلي النص الكامل للخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى 38 للمسيرة الخضراء الأربعاء 6 نونبـر 2013 :
....



" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وآله وصحبه.


شعبي العزيز،


نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة والثلاثين للمسيرة الخضراء، ونحن أكثر عزما على مواصلة مسارها المتجدد، بنفس روح الوطنية الصادقة والتعبئة الجماعية، لصيانة الوحدة الترابية والنهوض بالتنمية الشاملة.


وإذا كانت المسيرة الخضراء قد مكنت من استرجاع أقاليمنا الجنوبية، فإن المسيرات التي نقودها، تهدف إلى ترسيخ الحقوق المدنية والسياسية، والمضي قدما في النهوض بالجيل الجديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية. غايتنا تكريم المواطن المغربي وتمكينه من مقومات المواطنة الكاملة.


وفي هذا الصدد، فقد أقدمنا على مجموعة من الإصلاحات العميقة والأوراش الكبرى، وفق منظور متدرج، يراعي الخصوصيات الوطنية، بعيدا عن الشعارات الفارغة، الموجهة للاستهلاك الإعلامي، وعن ردود الأفعال المتسرعة، على التطورات والأحداث الوطنية والدولية.

غير أن بعض الجهات والأشخاص، يستغلون فضاء الحرية والانفتاح الذي ينعم به المغرب لأغراض باطلة، وخاصة بأقاليمنا الجنوبية.

وإن المغرب، بقدر ما يحرص على التعاون والتفاعل الإيجابي مع المنظمات الحقوقية الدولية، التي تتحلى بالموضوعية في التعامل مع قضاياه، ويتقبل، بكل مسؤولية، النقد البناء، فإنه يرفض أن تتخذ بعض المنظمات، في تقارير جاهزة، بعض التصرفات المعزولة، ذريعة لمحاولة الإساءة لصورته وتبخيس مكاسبه الحقوقية والتنموية.


فهناك مثلا من يصدقون، ظلما وعدوانا، أي شخص يدعي أنه تم المس بحق من حقوقه، أو أنه تعرض للتعذيب، ولا يأخذون بعين الاعتبار أحكام العدالة، بل وما يقوم به المغرب على أرض الواقع.


فهل يعقل أن يحترم المغرب حقوق الإنسان في شماله، ويخرقها في جنوبه ¿


فكل الدول ترفض أن تتعرض لأعمال تمس بالأمن والاستقرار. لأن حقوق الإنسان تتنافى مع العنف والشغب، وترهيب المواطنين. ولأن ممارسة الحريات، لا يمكن أن تتم إلا في إطار الالتزام بالقانون.


وإذا كانت معظم المواقف الدولية تتصف بالموضوعية والواقعية، فإن ما يبعث على الأسف أن بعض الدول تتبنى، أحيانا، نفس المنطق، في تجاهل مفضوح، لما حققته بلادنا من منجزات، وخاصة في مجال الحقوق والحريات.


فهذا الخلط والغموض في المواقف، يجعل طرح السؤال مشروعا : هل هناك أزمة ثقة بين المغرب وبعض مراكز القرار لدى شركائه الاستراتيجيين، بخصوص قضية حقوق الإنسان بأقاليمنا الجنوبية

بل إن مجرد وضع هذا السؤال يوضح أن هناك شيئا غير طبيعي في هذه المسألة.

شعبي العزيز،


إنني لا أريد أن أدخلك في الجوانب القانونية والسياسية لقضية وحدتنا الترابية، ومختلف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي سبق لي أن تكلمت عدة مرات بشأنها. ولكني سأوضح لك الأسباب وراء بعض المواقف المعادية للمغرب.


إن بعض الدول تكتفي بتكليف موظفين بمتابعة الأوضاع في المغرب. غير أن من بينهم، من لهم توجهات معادية لبلادنا، أو متأثرون بأطروحات الخصوم. وهم الذين يشرفون أحيانا، مع الأسف، على إعداد الملفات والتقارير المغلوطة، التي على أساسها يتخذ المسؤولون بعض مواقفهم.


هذا كلام أقوله لك، شعبي العزيز، لأول مرة، ولكني أقوله دائما، وبصفة خاصة لمسؤولي الدول الكبرى، وللأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومساعديه.


غير أن السبب الرئيسي في هذا التعامل غير المنصف مع المغرب، يرجع، بالأساس، لما يقدمه الخصوم من أموال ومنافع، في محاولة لشراء أصوات ومواقف بعض المنظمات المعادية لبلادنا، وذلك في إهدار لثروات وخيرات شعب شقيق، لا تعنيه هذه المسألة، بل إنها تقف عائقا أمام الاندماج المغاربي.


فشعبنا الوفي يتميز بإجماعه الراسخ حول وحدته الترابية، وبتجنده الجماعي للتضحية في سبيلها. فالصحراء قضية كل المغاربة دون استثناء، وأمانة في أعناقنا جميعا.


كما أن المغرب ليست له، ولله الحمد، أي عقدة في التجاوب الإيجابي مع التطلعات المشروعة لمواطنيه ، أينما كانوا وفي هذا الصدد، فقد أقدمنا بإرادتنا الخاصة، على إحداث مؤسسات وطنية وآليات جهوية، لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، مشهود لها بالاستقلال والمصداقية، وذلك وفق المعايير الدولية، فضلا عن الدور الذي تقوم به الأحزاب السياسية، والهيآت الجمعوية، ووسائل الإعلام.


ومن هنا، فإن المغرب يرفض أن يتلقى الدروس في هذا المجال، خاصة من طرف من ينتهكون حقوق الإنسان، بطريقة ممنهجة. ومن يريد المزايدة على المغرب، فعليه أن يهبط إلى تندوف، ويتابع ما تشهده عدد من المناطق المجاورة من خروقات لأبسط حقوق الإنسان.


ورغم المحاولات اليائسة لخصوم المغرب للمس بسمعته وسيادته، فإننا سنواصل التعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة، ومع مبعوثه الشخصي، ومع الدول الصديقة، من أجل إيجاد حل سياسي ونهائي للنزاع المفتعل حول وحدتنا الترابية، في إطار مبادرتنا للحكم الذاتي، المشهود لها بالجدية والمصداقية وبروح الواقعية.


كما لن نرهن مستقبل أقاليمنا الجنوبية بتطورات قضية الصحراء، على المستوى الأممي، بل سنواصل النهوض بالتنمية الشاملة بربوعها.


شعبي العزيز،


لا يخفى على أحد أن المغرب بذل مجهودات جبارة في سبيل تنمية أقاليمه الجنوبية.


ففي إطار التضامن الوطني، فإن جزءا مهما من خيرات وثروات المناطق الوسطى والشمالية للمغرب، يتوجه لتلبية حاجيات مواطنينا في الجنوب، وذلك عكس ما يروج له خصوم المغرب، من استغلال لثروات الصحراء. وهو ما تؤكده جميع المؤشرات والمعطيات الاقتصادية الخاصة بالمنطقة.


وتعزيزا لهذا المسار، فإننا حريصون على استكمال بلورة وتفعيل النموذج التنموي الجهوي لأقاليمنا الجنوبية، الذي رفعه إلى نظرنا السامي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.


إن الأمر لا يتعلق بمجرد اقتراح حلول ترقيعية لظرفية طارئة، أو مشاريع معزولة لا رابط بينها، وإنما بمنظور تنموي متكامل، يرتكز على تحليل موضوعي لواقع الحال بأقاليمنا الجنوبية، ويهدف للتأسيس لسياسة مندمجة، على المدى البعيد، في مختلف المجالات.


إننا نريده نموذجا متعدد الأبعاد، عماده الالتزام بقيم العمل والاجتهاد والاستحقاق وتكافؤ الفرص، نموذجا متوجها نحو المستقبل، تحتل فيه المرأة والشباب مكانة خاصة.


فعلى الصعيد الاقتصادي، يرتكز هذا النموذج على مشاريع استثمارية كبرى، كفيلة بتحفيز النمو الاقتصادي، وإنتاج الثروات وفرص الشغل، وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك ضمن تنمية مستدامة، تراعي الحفاظ على البيئة، وصيانة حقوق الأجيال الصاعدة، وخاصة من خلال التركيز على الطاقات المتجددة.


أما على المستوى الاجتماعي، فإنه يقوم على سياسة جديدة، عمادها التضامن والإنصاف، وصيانة كرامة الفئات الهشة، والنهوض بالتنمية البشرية، وتوطيد التماسك الاجتماعي.


وفي ما يخص الجانب الثقافي، فإن هذا النموذج يتوخى النهوض بالثقافات والخصوصيات المحلية، وذلك تجسيدا للمكانة الدستورية للثقافة الحسانية، كأحد مكونات الهوية المغربية الموحدة، ولاسيما من خلال إدماجها في البرامج الدراسية، وتثمين التراث المعماري، وتشجيع الإبداع الفني بالمنطقة.


وحرصا منا على ضمان شروط النجاح لهذا النموذج الطموح، القائم على الإبداع وروح التشارك، فإنه سيتم تزويده بآليات ناجعة للحكامة المسؤولة، فضلا عن كونه يندرج في إطار الجهوية المتقدمة، التي تخول اختصاصات واسعة للمجالس المنتخبة.


ويظل هدفنا الأسمى، جعل أقاليمنا الجنوبية فضاء للتنمية المندمجة، والعيش الكريم لأبنائها، وتعزيز بعدها الجيو-استراتيجي، كقطب جهوي للربط والمبادلات بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.


شعبي العزيز،


لقد ظلت أقاليمنا الجنوبية، عبر التاريخ، تشكل العمق الإفريقي للمغرب، لما تجسده من روابط جغرافية وإنسانية وثقافية وتجارية عريقة، بين بلادنا ودول إفريقيا جنوب الصحراء.


ووفاء لانتمائه الإفريقي، فقد حرص المغرب، منذ استقلاله، على التعاون المثمر، والتضامن الفعال مع هذه الدول، والمساهمة في تحقيق تطلعات شعوبها، إلى التنمية والاستقرار.


ورغم أن المغرب، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية، ليس عضوا بالاتحاد الإفريقي، فإنه يعمل على تعزيز وتنويع علاقاته الاقتصادية، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة مع دول القارة، سواء على المستوى الثنائي، أو في إطار الهيآت والتجمعات الجهوية.


وعلى الصعيد الجهوي والدولي، فإن بلدنا يعمل جاهدا على نصرة قضايا القارة الإفريقية، وخاصة التنموية منها

وحرصا على إضفاء دينامية متجددة على هذه العلاقات، ما فتئنا نعمل سويا، مع أشقائنا قادة هذه الدول، لما يجمعنا بهم من أواصر عميقة من الأخوة والمحبة والتفاهم، على إعطائها طابعا إنسانيا، والارتقاء بها إلى شراكات تضامنية مثمرة.


وهو ما تجسده الزيارات التي نقوم بها لعدد من الدول الإفريقية الشقيقة، بما تحمله من مشاريع تنموية ملموسة، تعطي الأولوية للتنمية البشرية، وتوفير البنيات التحتية، وكذا توطيد الروابط الدينية والروحية، التي تجمع، على الدوام، شعوبها الشقيقة بالمغرب، وبشخصنا أمير المؤمنين.


كما أننا نضع التجربة المغربية رهن إشارة أشقائنا الأفارقة، في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع الحرص على تبادل الخبرات، وإشراك القطاع الخاص، وهيآت المجتمع المدني.


وفي هذا الإطار، ندعو الحكومة لتعزيز سبل التنسيق والتعاون مع هذه الدول الشقيقة، في مختلف المجالات، وخاصة من أجل عقد اتفاقيات للتبادل الحر معها، في أفق تحقيق اندماج اقتصادي جهوي.


وبموازاة ذلك، فإن بلادنا لم تدخر جهدا في سبيل إرساء السلم والاستقرار، بمختلف مناطق القارة، والمساهمة في حل النزاعات بالطرق السلمية، والمشاركة في عمليات حفظ السلام، برعاية الأمم المتحدة.


كما أن المغرب ما فتئ يؤكد على ضرورة التصدي للتهديدات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء، التي أضحت فضاء لجماعات التطرف والإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار في البشر والسلاح، بما لها من تداعيات وخيمة على تنمية واستقرار المنطقة.


وما دعمنا لجمهورية مالي الشقيقة، في مواجهتها لعصابات التطرف والإرهاب، وحضورنا شخصيا في مراسم تنصيب رئيسها الجديد، إلا تعبير عن التزامنا الصادق بنصرة قضايا السلم والشرعية بدول القارة.


شعبي العزيز،


إن العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب بدول إفريقيا جنوب الصحراء، ليست سياسية واقتصادية فقط، وإنما هي في العمق روابط إنسانية وروحية عريقة.


واعتبارا للأوضاع التي تعرفها بعض هذه الدول، فإن عددا من مواطنيها يهاجرون إلى المغرب، بصفة قانونية، أو بطريقة غير شرعية، حيث كان يشكل محطة عبور إلى أوروبا، قبل أن يتحول إلى وجهة للإقامة.

 

 

 







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلا: جلالة الملك يضع الحجر الأساس لبناء مركب ثقافي وإداري تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الملك والأمير الصغير يتجولان في الرباط قبيل موعد الإفطار

بنكيران: أخبرت الملك بإستقالة الوزراء فور توصلي بها،

خوان كارلوس في زيارة رسمية إلى المغرب

شاب يقتل والده بسلا

المغرب يطمح لاستقطاب 20 مليون سائح سنوياً بحلول 2020

أمير المؤمنين يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

الملك محمد السادس يترأس بالدار البيضاء الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية

الملك محمد السادس يتفرغ لابنه الأمير الحسن أكثر من تفرغ الحسن الثاني له حينما كان وليا للعهد

الملك يتوصل باستقالات وزراء حزب الاستقلال

الملك يدعو المنظمات الحقوقية إلى النزول لتندوف كرد على بوتفليقة و البيادق دياولو

عناوين الصحف اليومية الصادرة اليوم الثلاثاء 07 يناير 2014

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 27 ماي ماي 2014

عرض لأهم وأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 11 يونيو 2014





 
إعلانات
 
TV الوطنية

قطار الخليع يدهس أربعيني و يحوله إلى أشلاء بالمحمدية


نجاح باهر لافتتاح مهرجان إفران الدولي للموسيقى في دورته الثانية


جمهور المهرجان الدولي لإفران في دورته الثانية يعبر عن فرحته


ارتفاع درجة الحرارة بمدينة خريبكة تجبر الأطفال على السباحة بالنافورات

 
تحقيقات

قطع الطريق بين دوار أولاد بأحمد و دوار أولاد الهجالة بقيادة سيدي موسى المجذوب بالمحمدية و السلطات لم تحرك ساكنا


الحكم على أتراك بالمحمدية على خلفية التهريب الدولي للعملة الصعبة


ظاهرة حراس السيارات المزيفين بالمحمدية و العجز على تطبيق المساطر الإدارية


البناء العشوائي في دوار مكزاز جماعة المنصورية إقليم بنسليمان وصل الطابق الثاني والثالث و لا حسيب ولا رقيب


خروقات بالجملة في عملية توزيع قفة رمضان لحزب الحمامة ببني يخلف بالمحمدية


اختلالات و تسيير فاسد يلاحقان المجلس الجماعي للمحمدية

 
أنباء وطنية

جلالة الملك محمد السادس يعين خمسة وزراء جدد


مدينة ميلانو تطلق مشروعا جديدا للتعاون الدولي بين إيطاليا والمغرب فرصة للتنقل المؤقت وتدريب في إيطاليا لتحقيق مشروع شخصي أو فكرة مشروع عمل


الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسطات يصدر مذكرة بحث على الصعيد الدولي في حق السعودي قاتل الضحية مونى


البرلماني نجيب البقالي عن حزب العدالة و التنمية يعلن تضامنه مع فلسطين بمسيرة المحمدية

 
رياضة

أخيرا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدق آخر مسمار في نعش حسبان


واقع لاعب الرجاء البيضاوي بنحليب ،من المسؤول في زمن الإحتراف؟


فوزي البنزرتي مدربا للوداد البيضاوي خلفا لعموتة

 
إعلانات
 
حوار

" وليد العريان " للوطنية بريس : الإتحاد الدولي للمواقع الإلكترونية "I.U.W " طموحه كبير و يعمل جاهدا على تحقيق أهدافه


حوار مع الأديبة رشيدة محداد ومجموعتها القصصية أكشن ..سطوب التي لاقت نجاحا كبيرا على الصعيد العربي...


الوطنية بريس : حوار مع الفنان احميدة DJ

 
أعمال جمعوية

سيدي قاسم - جمعية النادي السينمائي تحتفي بالكاتب الوافي الرحموني في اليوم العالمي للغة الضاد


سيدي قاسم - نبذة عن المؤلف الوافي الرحموني وملخصات أعماله


الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع سلا تحتفي باليوم العالمي للفلسفة

 
حوادث

مقتل عامل بمناجم جبل عوام مريرت اقليم خنيفرة


إصابة أكثر من 30 شخصا متفاوتة الخطورة في انقلاب حافلة لنقل الركاب بإقليم آسفي


انهيار عمارة سكنية من أربعة طوابق بفاس


قائد المقاطعة الثانية بالمحمدية يتعرض لاعتداء شنيع من طرف شخصين

 
مواد إعلانية
 
صحة

الشروع في بناء مستشفى بمنطقة مفتاح الخير شمال أسفي بتمويل من مؤسسة قطرية


المسار الأحمر بمستشفى محمد الخامس بأسفي مسار نحو الجحيم