www.alwataniapress.ma/com - 05 23 32 18 64/+212602494929         انطلاق اعمال المائدة المستديرة بملتقى الطيب الادريسي الدولي 4 بتطوان             فضيحة..ساكنة المجدبة ضواحي المحمدية تضبط صاحب نادي ترفيهي متلبس بسرقة الماء الصالح للشرب             أولاد تايمة ...تهتز على جريمة قتل بشعة             خمسيني ينهي حياته شنقا ببوجدور             خنيفرة - تجار يعارضون بيم والشرطة الإدارية تضع النقط على الحروف             حملة طبية متعددة الاختصاصات بجماعة وجان اقليم تيزنيت             انطلاق فعاليات ملتقى الطيب الإدريسي الدولي الرابع بتطوان             نائب برلماني يراسل وزير الداخلية و وزير الصحة قصد وضع حد لمشاكل الباعة و تقديم العلاجات             تفكيف خلية ارهابية تتكون من 4 أشخاص ينشطون بمدينة تيزنيت             ساكنة فاس ترحب بزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس و توجه رسالة للمسؤولين.........             الولاء لداعش يقود فلاح للاعتقال نواحي تارودانت من طرف عناصر (البسيج)             التهميش والعزلة..ساكنة تجزئة مولاي الادريس تعاني الأمرين من ابسط الحقوق مسجد و مدرسة من العاصمة العلمية فاس...             جمع عام تاسيسي للفرع الاقليمي والمحلي بالمحمدية لمركز الجنوب للدفاع عن الوحدة الترابية وتنزيل الحكم الداتي             إحباط عملية تهريب الدقيق المدعم من الأقاليم الجنوبية بسيدي افني             رتفاع أسعار اللحوم بالعاصمة الإقتصادية             ميدلت - اعتقال ابا ميمون اسعيد عضو المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين يدفع ساكنة سيدي عياد للإعتصام             مؤسسات وزارة الشباب و الرياضة ببوجدور تحتفل باليوم العالمي للمرأة تحت شعار (لأننا نهتم بك)             بعد توالي وعوده الكاذبة أبناء أسفي المعطلين يرفعون شعار ارحل في وجه العمدة عبد الجليل البداوي             أنور التهامي سعيد بدعوة المنتخب معتبرا إياها لحظة حاسمة في مسيرته             ساكنة البطحاء بفاس تعاني من مشاكل الدخان و تطالب الإنصاف من القضاء و ها علاش....             حرارة الصيف تسبب مشاكل جلدية            اجتياز اختبارات البكالوريا            شوهة إدخال حمار داخل الثانوية التأهياية الجديدة ببرشيد            والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين            جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"            هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين           
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أنباء وطنية

 
 

»  جهات

 
 

»  حوادث

 
 

»   تحقيقات

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوار

 
 

»  قضايا ساخنة

 
 

»  أعمال جمعوية

 
 

»  إعلانات

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  أخبار فنية

 
 

»  مواد إعلانية

 
 

»  إجتماعيات

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة ومعرفة

 
 

»  TV الوطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 
قضايا ساخنة

فضيحة..ساكنة المجدبة ضواحي المحمدية تضبط صاحب نادي ترفيهي متلبس بسرقة الماء الصالح للشرب


تفكيف خلية ارهابية تتكون من 4 أشخاص ينشطون بمدينة تيزنيت


الولاء لداعش يقود فلاح للاعتقال نواحي تارودانت من طرف عناصر (البسيج)


إحباط عملية تهريب الدقيق المدعم من الأقاليم الجنوبية بسيدي افني

 
أخبار فنية

جمعية عشاق الطرب الأصيل تنظم سهرة طربيات من زمن فات ..


الفنانة (فاطمة بوجو) تكرم بسيدي قاسم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة


الدورة 18 للمهرجان الدولي للسينما والتربية بفاس شهر مارس تحت شعار (السينما للجميع)

 
جهات

انطلاق اعمال المائدة المستديرة بملتقى الطيب الادريسي الدولي 4 بتطوان


خنيفرة - تجار يعارضون بيم والشرطة الإدارية تضع النقط على الحروف


حملة طبية متعددة الاختصاصات بجماعة وجان اقليم تيزنيت


انطلاق فعاليات ملتقى الطيب الإدريسي الدولي الرابع بتطوان

 
إجتماعيات

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته أب السيد الحسين اوستيتان اطار ديبلوماسي بوازرةالشؤون الخارجية والتعاون


تعزية في وفاة المرحوم بكرم الله وعفوه عم أستاذ مادة العلوم الحياة والأرض مصطفى اتلماوي بثانوية اعدادية عمر بن الخطاب بوجدور


تشييع جنازة المناضل النقابي و الحقوقي و الإطار الكبير جمال الإبراهمي


تعزية في وفاة المرحوم بكرم الله والد أخينا الزميل الصحفي والإعلامي محمد شارة بقناة العيون الجهوية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ثقافة ومعرفة

الملتقى الأول للقصة دورة الراحل (رشيد الشباري) بمدينة الشمس


سيدي قاسم - أمسية تأبينية لروح الفقيد الأستاذ رشيد الشباري


سيدي قاسم مدينة الشمس تحتضن الملتقى الأول للقصة تحت شعار (وفاء لشموع المدينة)


سيدي قاسم - أمسية أدبية وفنية وفاء لروح الفقيد الأستاذ رشيد الشباري

 
نتائج استطلاع الرأي
هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين
 
إعلان
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 33
زوار اليوم 7227
 
صحة

بيان المرصد المغربي لحقوق الإنسان حول الأوضاع المزرية للصحة العمومية بإقليم أسفي


بعد منع أعضاءها من دخول مستشفى محمد الخامس هيئة حقوقية تعتزم تنظيم وقفة ضد تردي الأوضاع الصحية بأسفي

 
 

وزارة الثقافة المغربية، بين مظاهر الاختلال ومداخل الإصلاح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 نونبر 2013 الساعة 18 : 10



 

حسن الأكحل  - الوطنية بريس

 

 

شكل الشأن الثقافي المغربي صلب النقاش القاعدي الذي طرحته منظمتنا النقابية واستحضرته في مختلف بياناتها وأيامها الدراسية. هذا الجنوح نحو التفكير الجدي في تناول الشأن الثقافي من زواياه المتعددة نقابية وسياسية، أملته عوامل كثيرة كان لكل منها مقاربة معينة. فالمؤسسة الرسمية (وزارة الثقافة) المنوط بها القيام بعملية التأطير والتدخل لم تستطع بعد مرور أربعة عقود على إنشائها على صياغة السؤال المركزي حول دورها الحقيقي وحدود اشتغالها. كما أن إعادة الوعي للشأن الثقافي يقتضي إدماجه في كل المشاريع المجتمعية والمقررات التنظيمية والورقات السياسية لمختلف هيئات ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات لأنه هو الفضاء الرحب الذي تنصهر فيه كل التفاعلات المجتمعية وتتبلور عبره كل التوجهات والمضامين في تشكلاتها وقدراتها على خلق الرقي والتقدم وغيرها من أنماط التواصل وآليات التدبير (التربية - التكوين - الإعلام - العمران - المعاش - القبيلة - القرية - المدينة) وغيرها من مظاهر الحياة في ظل منظومة ثقافية أساسها الإنسان كمصدر للفكر والإبداع.

إن تحديث ودمقرطة المجتمع شرطان متلازمان في فك شفرة المسألة الثقافية، وبدونهما يبقي أي نقاش خارج السياق إن لم يستوعب الفعل الثقافي في تجلياته وتشكلاته المتعددة ضمن إطار شمولي يجعل من الإنسان المواطن المتجانس مع عمقه الحضاري وهويته المتماسكة وانفتاحه على مختلف أشكال الحضارات، الفاعل الرئيسي في التحول المجتمعي المنشود نحو الديمقراطية والتنمية الاقتصادية. فالشأن الثقافي تركيب مجتمعي معقد لإطار تتداخل فيه عوامل تهم المجال والزحف الكرونولوجي لوقائع تنتج سلوكات ومفاهيم تؤطر المجتمع معرفيا ولغويا وعمرانيا. ومن هنا يصعب تحديد مجال الشأن الثقافي وحدود مساحته لأنه سلوك ونمط عيش ولغة تواصل وبنية تدبير العلاقة داخل المجتمع أفقيا وعموديا.

لقد راهنا كنقابة على التعامل الإيجابي مع هذه التجربة، لأننا كنا نعتقد بأنها تحمل نفس القيم التي نؤمن بها، إلا أنه ظهر جليا أن الوزير الحالي يعيد بصيغة أخرى تكرار وسرد المهام الموكولة لوزارة الثقافة بموجب المرسوم المحدد لاختصاصاتها. بل الأدهى من ذلك أن أهم المقومات التي بنى عليها الوزير عناوين عمله المتمثلة في دعم الحكامة وصيانة الهوية المغربية قيما ولغة ومرجعية، أضحت شعارا فارغا لا يستجيب لطبيعة المرحلة وما تتطلبه من حرص على حماية الشخصية المغربية والذاكرة الوطنية من كل ما يترصد لها من تيارات هدامة سواء كانت شرقية أو غربية، ولا يواكب مسار التغيير الذي ننشده كقوى داعمة للتغيير والإصلاح. وهذا ما يكشف عن غياب العقل السياسي في تدبير هذه المرحلة الدقيقة.

كما لا يمكن إطلاقا أن نتحدث عن استراتيجية ثقافية متكاملة وهادفة في غياب كل المكونات الحكومية المعنية بالشأن الثقافي. الشيء الذي يفسر القفز على كل التراكمات وعدم الإعتماد عند تحديد الأولويات وتسطير البرامج على معطيات وأرقام وأبحاث دقيقة تقربنا من فهم واستيعاب الواقع الثقافي ويفسر اختزال دور الوزارة في عملية الدعم والتنشيط الفرجوي.

كما أن أهم ركيزة أهملها السيد الوزير، وكان من الممكن أن يبلور بها مشروعه الثقافي، هي اتفاقيات الشراكة مع الجماعات الترابية التي رسمها وزير الثقافة السابق محمد الأشعري ومقررات وتوصيات المجالس العليا للثقافة في عهد الأستاذ محمد علال سيناصر التي حددت المعالم الكبرى في صياغة المشروع الثقافي الوطني في مجالات الكتاب والفنون والتراث.

إن هذه الاختيارات الاعتباطية على المستوى السياسي، وعدم فصلها عن التدخلات الإدارية والمالية التي هي من صلب عمل الإدارة، تنعكس سلبا على مستوى التدبير اليومي لمرافق الوزارة وعلى مواردها البشرية والمالية، وتجعل القرارات في غالب الأحيان غير صائبة وذات أثر سلبي على أداء الوزارة وعلى نفسية ومردودية العاملين بها والمتعاملين معها. فقد تم إفراغ الإدارة من مضامينها وتفويت مهامها وصلاحياتها إلى لجان (مخدومة) وإلى أسماء دخيلة أصبحت الوزارة ومواردها البشرية والمالية رهينة لها، وأصبح الغموض يكتنف ديوان الوزير ويحوم الشك حول صفات ومهام وكفاءات العاملين به وكيفية تعويض بعضهم ماديا مع العلم أنهم استفادوا من المغادرة الطوعية.

هذا الوضع الشاذ الذي تعيشه الوزارة انعكس سلبا على أهم القرارات الإدارية الإستراتيجية ذات الصلة بتنزيل وتصريف القرار السياسي على مستوى الوزارة وعلى سير المؤسسات العمومية التابعة لها؛ حيث تم تقزيم دور بعض المصالح المركزية والجهوية وتقوية أخرى.

فحتى عملية تقديم الدعم العمومي لفائدة بعض الجمعيات أصبحت تستنزف جزءا هاما من اعتمادات الوزارة والصندوق الوطني للعمل الثقافي، وكشفت عن ضعف آثارها وقصر رؤيتها لا على مستوى المنتوج ولا الجودة بل أصبح المال العام وسيلة لإرضاء البعض وإقصاء الآخر كما تعد تراجعا عن المكتسبات والمنجزات التي رسخها وزير الثقافة السابق بنسالم حميش في تعاطيه مع ملف الدعم ومعياري الاستحقاق والشفافية.

أمام تواصل مسلسل النزيف الذي يعيشه القطاع على المستوين السياسي والإداري، فإن الأمر يتطلب قدرا من الجرأة والشجاعة السياسية لتنزيل خمسة مداخل للإصلاح الحقيقي المبنية على القراءة الموضوعية والتحليل السليم الذين يجسدان رغبة وطنية صادقة في رد الاعتبار للفعل الثقافي:

1- ضرورة وضوح الرؤية والالتزام السياسيين عند اتخاذ القرارات وتنزيل وتصريف البرامج والاختيارات.

2- إتخاذ قرارات جريئة لوقف مسلسل تفكيك الوزارة وتفويت اختصاصاتها لجهات أخرى.

3- إعادة الاعتبار للنسيج العتيق وصياغة استراتيجية وطنية لحماية وتمتين التراث الثقافي الوطني.

4- إعادة النظر في برامج إصلاح التعليم الفني وفق مقاربة حكومية مندمجة وتقوية البحث العلمي والتقني في مجالات الفنون والآداب والتراث.

5- رد الاعتبار للعنصر البشري وإشراك النقابات داخل الوزارة كشرط أساسي ورافعة للمشروع الثقافي الوطني، مع مقاومة كل أشكال الاختلالات الإدارية والمالية.

وعيا منا كنقابات فاعلة داخل القطاع بضرورة إعمال العقل النقابي في هذه المرحلة التي يكتنفها القلق والارتباك، قررنا أن نطرح كل القضايا والاختلالات بشكل تشاركي وذلك في سابقة فريدة من نوعها داخل القطاع بإصدار بلاغ مشترك بين مكتبنا الوطني المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الديمقراطية للثقافة العضو بالفدرالية الديمقراطية للشغل، يدعو إلى بلورة مواقف نضالية موحدة للرقي بالعمل الاجتماعي وتحسين ظروف عمل الموظفين وتحفيزهم ومقاومة مختلف أشكال الإقصاء والتهميش، وتحديد مسطرة واضحة في مجال التوظيفات والتعيينات والمسؤوليات المركزية والجهوية، وإشراك التمثيليات النقابية في مشاريع الإصلاح التي تهم الهيكلة الإدارية للوزارة ومختلف تدخلاتها في ميادين الإبداع الفني ونشر الكتاب وتداوله والتنشيط الثقافي، ومعالجة ملف التعليم الموسيقي، والحد من الممارسات الاستفزازية للعمل النقابي وانتهاك الحريات النقابية.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلا: جلالة الملك يضع الحجر الأساس لبناء مركب ثقافي وإداري تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

فضيحة احتجاز شهادة الباكالوريا صدرت بشكل رسمي بنيابة سلا

الملك والأمير الصغير يتجولان في الرباط قبيل موعد الإفطار

الإعلام الأسباني: غوارديولا أعلن حربا مفتوحة على برشلونة

فتوى عبد البارئ الزمزمي المثيرة للجدل

مليكة العقاوي نجمة بفرنسا

التجمع الوطني للأحرار يعوض الميزان

خطأ جسيم لا يغتفر للإداعة بشهر رمضان

الحمداوي سيغادر نادي فيورونتينا

تأجيل بناء الملعب الكبير بالدار البيضاء

إنطلاق فعاليات موسم الوطني الولي الصالح أبي عبد الله محمد الشرقي بأبي الجعد

الدار البيضاء - إحتفال قناة الحقيقة الفضائية بالذكري الثامنة لانطلاق بثها الفضائي

بيان الجمع العام التأسيسي للجمعية المغربية لقانون الرياضة

مكناس على موعد انطلاق فعاليات الدورة الثالتة لمهرجان عيساوة

وزارة الثقافة المغربية، بين مظاهر الاختلال ومداخل الإصلاح

أنغولا تحظر الإسلام على أراضيها

وقفة احتجاجية وطنية بوزارة الثقافة يومه الجمعة 06 دجنبر 2013

معرض بالصويرة حول ثقافة "الشاي" المشتركة بين المغرب والصين'

حكومة غزة تدعو الدول العربية لطرد سفراء "أنجولا"

الأميرة للا مريم تترأس حفل عشاء بمناسبة افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش





 
إعلانات
 
TV الوطنية

ساكنة فاس ترحب بزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس و توجه رسالة للمسؤولين.........


التهميش والعزلة..ساكنة تجزئة مولاي الادريس تعاني الأمرين من ابسط الحقوق مسجد و مدرسة من العاصمة العلمية فاس...


جمع عام تاسيسي للفرع الاقليمي والمحلي بالمحمدية لمركز الجنوب للدفاع عن الوحدة الترابية وتنزيل الحكم الداتي


بعد توالي وعوده الكاذبة أبناء أسفي المعطلين يرفعون شعار ارحل في وجه العمدة عبد الجليل البداوي

 
تحقيقات

هدم محول كهربائي و تحويله إلى وجهة أخرى يضع رئيس جماعة بني يخلف بالمحمدية في قفص الاتهام


رمضانيات (شاكر باكربن) بالمحمدية و نائبة المجلس الرابعة في قفص الاتهام


ملف بوعشرين اصبح جاهزا


لماذا ممتلكات جماعة المحمدية في سراديب موصدة؟


مطعم بالمحمدية يتحول إلى ملهى ليلي


بعد الحكم عليه بالإفراغ ستيني يطالب بحمايته و أسرته من التشرد مدة سبع سنوات بحي القصبة بالمحمدية

 
أنباء وطنية

علامة (أكسنت) الرائدة في مجال التكنولوجيا الرقمية في يوم دراسي من أجل إعطاء نفس جديد للتعليم بالمغرب


بفضل مجهودات عاهل البلاد الملك محمد السادس.. المنتظم الدولي يجعل المغرب في صدارة الدول المحاربة للإرهاب


تفكك خلية إرهابية جديدة تضم معتقلا سابقا متورطا مع داعش


التخبط و الإرتجالية عنوان بارز يطبع قطاع المياه و الغابات ..

 
رياضة

أنور التهامي سعيد بدعوة المنتخب معتبرا إياها لحظة حاسمة في مسيرته


لاعبو المنتخب الوطني يتوافدون على معسكر بوزنيقة استعدادا لمالاوي و الأرجنتين


خنيفرة - لقباب غياب القائد يضر بمصالح المواطني، موظفون بكراسي أريكية غير مسؤولين و بدون مهام ..

 
إعلانات
 
حوار

حوار مفتوح مع الشاعر الكبير الدكتور (عبد الحميد محمود) وذكريات لا تنسي مع الملحن الكبير الراحل (محمد الموجي)


سهام البوش ل (الوطنية بريس) التعليق الرياضي حلم يراودني ولدي رغبة في خوضه قريبا


نهلة الحجري للوطنية بريس : المرأة العربية تحقق مكاسب وإنجازات نوعية في شتى المجالات

 
أعمال جمعوية

جمعية شباب المنصورية و شركائها يستعدان لتنظيم مهرجان المنصورية للفيلم القصير


الفاعل الجمعوي المعروف شاطير حسن رئيس جمعية ايوز بالدشيرة الجهادية


سيدي قاسم - الفاعلة الجمعوية (أمال سليكان) تكرم بمناسبة اليوم العالمي لنون النسوة

 
حوادث

أولاد تايمة ...تهتز على جريمة قتل بشعة


خمسيني ينهي حياته شنقا ببوجدور


انتحار شاب عشريني شنقا بأيت ملول


40 قتيل في هجوم إرهابي خلال صلاة الجمعة بنيوزيلندا

 
مواد إعلانية
 
صوت وصورة

حرارة الصيف تسبب مشاكل جلدية


اجتياز اختبارات البكالوريا


شوهة إدخال حمار داخل الثانوية التأهياية الجديدة ببرشيد


والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين