أعلنت إدارة مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن تكريم نخبة من نجوم السينما العالمية خلال دورته 13، المزمع تنظيمها بين 29 نوفمبر و7 ديسمبر، وذلك ضمن فقرة حفل التكريم، اعترافاً لما قدمه هؤلاء النجوم للساحة السينمائية والفنية.

وأشار بيان صادر عن إدارة المهرجان، إلى أن هذا التكريم يخصّ كلاً من الممثلة الفرنسية جولييت بينوش (49 عاماً)، التي حققت تجربة عالمية من خلال عملها مع أشهر المخرجين، وتعد من أهم الممثلات في تاريخ فرنسا، حيث نالت عدة جوائز عالمية كمهرجان كان وبرلين وسيزار وبافيا وجائزة الأوسكار.

وسيتم تكريم شارون إيفون ستون، الممثلة الأميركية التي رشحت لنيل جائزة الأوسكار، والحائزة على جائزتي غولدن غلوب والإيمي، والتي حققت شهرة واسعة نتيجة دورها الجريء في فيلم "غريزة أساسية" عام 1992، وظهرت لاحقاً في "غريزة أساسية 2" عام 2006.

كما اختارت إدارة المهرجان المخرج الأرجنتيني فيرناندو صولانس، الفنان والسياسي الذي وهب نفسه لخدمة قضايا بلده، إلى أن أصبح من الوجوه البارزة في الساحة الأرجنتينية المعاصرة.

وسيتم أيضاً تكريم المخرج هيروكازو كوري ولد كور-إيدا هيروكازو سنة 1962 بطوكيو، الذي تخرج في جامعة واسيدا سنة 1987 ليلتحق بشركة الإنتاج المستقلة "تي. في. مان يونيون"، حيث تخصص في العمل في مجال الفيلم الوثائقي.

وفي عام 1995 فاز أول أفلامه الروائية الطويلة "مابوروزي" بجائزة أوسيلا الذهبية في مهرجان البندقية السينمائي، فضلاً عن العديد من الجوائز العالمية الأخرى، فكان نتيجة ذلك أن أصبح المخرج الشاب القادم من بلاد الشمس المشرقة معروفاً لدى العالم بأسره، وفاز فيلمه "الحياة الآخرة" (1998) بالجائزة الكبرى لمهرجان القارات الثلاث بمدينة نانت الفرنسية، كما حظي بالتتويج في مهرجان السينما المستقلة ببيونيس آيرس بالأرجنتين، وكان الفيلم قد حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً وتم توزيعه في 30 بلداً.

ومن الأسماء المغربية الفنان محمد خيي، الذي شكّل حضوراً مميزاً في الساحة السينمائية والتلفزيونية، ووُلد في عام 1960 بمدينة قلعة السراغنة (المغرب)، غادر محمد خيي مسقط رأسه عن سن التاسعة، وتابع دراسته الثانوية في العاصمة الرباط.

وأبدى منذ حداثة سنه شغفاً كبيراً بفن المسرح، وموهبة قادمة في فن التمثيل، وبدأ مشواره التكويني بالالتحاق بمدرسة عباس إبراهيم، التي تخرج فيها العديد من الممثلين المغاربة المشهورين، وخلال هذه الفترة قام محمد خيي بتجسيد العديد من الأدوار التي نال عنها إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء.

وكان سعيه المستمر إلى تعميق معارفه في المجال الفني وإلى تطوير موهبته، مصدر نجاحه على خشبة المسرح بدءاً من مسرحية الصعود إلى المنحدر الرمادي، وبعد ذلك بفترة قليلة بدأت تنهال العروض عليه لتقديم أدوارٍ مختلفة في عدد من الأفلام المغربية، منها دوره في فيلم "حب في الدار البيضاء" لعبدالقادر لقطع.