www.alwataniapress.com - 05 23 32 18 64/+212602494929         ساكنة دور الصفيح بمديونة تطالب السلطات والجماعة بإلغاء عضوية عضوية استقلالي من اللجنة             عامل اقليم سطات يعطي انطلاقة التأهيل الصحي بسطات             مؤسسة بيتاغور رائدة التعليم الخصوصي بالمحمدية في سطور             زيارة تفقدية رئيس المجلس الاقليمي لمرافق مستشفى الحسن الثاني بسطات             بوعشرين صاحب (القلم) المشبع باللذات             عناصر الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية يطيح ب3 أشخاص مختصين بالنشل و السرقة             غرق أربعة أفراد من أسرة واحدة بواد أم الربيع ضواحي سطات             سوء التسيير والتدببر يؤجج غضب منخرطي تعاونية صفاء سكنية بابن احمد             جمعية امزاب للرماية بالنبال تفتتح انشطتها بدوري للاندية الوطنية             الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير             دفاع بوعشرين عن الخيانة الزوجية             الفنان المغربي رشيد قاسمي يطلق أغنية جديدة تحت عنوان (نداء الوطن)             سلطات المحمدية تشن حملة ليلية واسعة لتحرير الملك العمومي من العربات المجرورة             الدار البيضاء - العرض ما قبل الأول للشريط الوثائقي(عوينة شامة) للمخرج كريم صلاحي             نجية أديب رئيسة جمعية ماتقيش ولادي تدخل على خط الطفلة المغتصبة بالمحمدية             سيدي قاسم - عبد الغفور مهري: هداف من الطراز الرفيع و لاعب من طينة الكبار             طلقة بارود تنهي حياة فارس بموسم الزهور             الماء القاطع ينهي حياة ستيني متقاعد بسطات             طلقات البارود تلعلع في سماء مشرع بن عبو على هامش موسم الزهور             اللاعب الدولي السابق عبد اللطيف العراقي يشد بحرارة على النهوض بقطاع الرياضة             والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين            جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"            هروب سارق يتسبب في حادث سير بسلا            حريق مهول بأحد الفنادق الراقية بالبيضاء            حجز كميات كبيرة من المخدرات بالناظور            هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين           
إعلانات
 
صوت وصورة

والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين


جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"


هروب سارق يتسبب في حادث سير بسلا


حريق مهول بأحد الفنادق الراقية بالبيضاء

 
قضايا ساخنة

سوء التسيير والتدببر يؤجج غضب منخرطي تعاونية صفاء سكنية بابن احمد


نجية أديب رئيسة جمعية ماتقيش ولادي تدخل على خط الطفلة المغتصبة بالمحمدية


كارثة إنسانية - مجهول يغتصب طفلة بطريقة حيوانية بالمحمدية


بيان تضامني على إثر الإعتداء الهمجي الذي تعرض له مدرس داخل مؤسسة تعليمية بمولاي رشيد

 
أخبار فنية

ساكنة دور الصفيح بمديونة تطالب السلطات والجماعة بإلغاء عضوية عضوية استقلالي من اللجنة


الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير


الفنان المغربي رشيد قاسمي يطلق أغنية جديدة تحت عنوان (نداء الوطن)

 
جهات

عامل اقليم سطات يعطي انطلاقة التأهيل الصحي بسطات


مؤسسة بيتاغور رائدة التعليم الخصوصي بالمحمدية في سطور


زيارة تفقدية رئيس المجلس الاقليمي لمرافق مستشفى الحسن الثاني بسطات


عناصر الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية يطيح ب3 أشخاص مختصين بالنشل و السرقة

 
إجتماعيات

ياسين زلوف ممرض الفريق القاسمي يرزق بمولودة


تهنئة عائلة وحيد سي محمد ممول الحفلات بأولاد أمراح سيدي حجاج بمولود جديد


تعزية في وفاة أخ رئيس دائرة ابن أحمد إقليم سطات


و تستمر المأساة و الوضع لا يزال على ما كان عليه لصرخة سيدة بجماعة كدانة أولاد سعيد إقليم مدينة السطات

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ثقافة ومعرفة

مؤسسة أطلس ماروك تحتفي بالشاعر القاسمي المختار بلعباس


جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018


"ثورة الملك والشعب" حقيقة ظهور السلطان في القمر


طارق بن زياد سر أطروحة

 
نتائج استطلاع الرأي
هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين
 
إعلان
 
 

مهنة الكراب في طريقها إلى الاندثار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2013 الساعة 21 : 19



 

 

لم يعد يشفع لساقي الماء، المعروف في المغرب باسم «الكراب» ، ظهوره في لوحات كبار الفنانين الفرنسيين منذ مطلع القرن الماضي، كشخصية نمطية مغربية جذابة، شكلت في الماضي حضورا متميزا في حياة الناس اليومية.

فقد تلاشت في عصرنا الحاضر الكثير من المهام التي كان يؤديها «الكراب» في السابق، وأضحت حرفة «الكراب»، التي اشتق اسمها من القربة الجلدية، في طريقها إلى الاندثار، وبات حضوره مقتصرا فقط على الملصقات وإعلانات المغرب السياحية. كانت مهنة «الكراب» منتشرة في السابق على امتداد الأسواق الشعبية والساحات وفي الاحتفالات، حيث يوزع الماء بأوانيه النحاسية، مطفئا عطش المارة والضيوف، إلى جانب جلبه الماء إلى المتاجر وبيوت الناس في الأحياء التي لا توجد فيها حنفيات (صنابير).

ولقد ساهمت معتقدات محلية في السابق في رفع أسهم «الكراب» ومنها، على سبيل المثال، أن النساء الحوامل كن يعتقدن أن شرب الماء من قربة «الكراب» يجلب السعادة لها ولمولودها المقبل.

ومن ناحية ثانية، اتخذ «الكراب» المغربي منذ القدم لشخصيته ومهنته زيا متميزا غريبا بعض الشيء، يحرص على الظهور به دائما، وهو يتكون من ثوب مزركش باللون الأحمر مع بنطال قصير، ويضع على رأسه قبعة كبيرة مكسيكية الشكل، مزينة بخيوط ملونة، تقيه شمس الصيف الحارقة، ويعلق على كتفه قربته المصنوعة من جلد الماعز، وإلى جانبها يعلق أيضا مجموعة من الأكواب النحاسية، ولا تكتمل الصورة من دون الجرس النحاسي الذي يحمله في يده، ولعله من أهم أدواته، ذلك أن «الكراب» أو الساقي يعتبر الجرس أكثر من مجرد أداة لتنبيه المارة، بل هو عنده وسيلة تعبر بإيقاع خاص ورنات مميزة لا تصدر إلا من ناقوسه وحده، ولا غرابة أن نجد اليوم بعض هواة مقتني التحف يتهافتون على شراء الأجراس النحاسية الخاصة بالكرابين.

 ولكن ماذا عن فصل الشتاء؟ في أيام فصل الشتاء الباردة يغيب «الكراب» تماما عن الشوارع والساحات، كما لو كان على وشك الدخول في بيات شتوي، لا تتعايش مهنة «الكراب» مع برودة الطقس، بل يبدو منظره مثيرا للشفقة، وكأنه يغرد خارج السرب، فلا يجد زبائن يشكون العطش، وبالتالي ينسحب معظم أصحاب هذه الحرفة من شوارع المدن وأزقتها وساحاتها طوال فترة الشتاء، ويلجأ بعضهم وهو يحمل قربته الخالية من الماء إلى التسول من المارة، ويشير مثل مغربي قديم إلى حالة «الكراب» في فصل الشتاء يقول «من يريد أن يصبح صديقا للكراب عليه أن يختار الليالي»، أي من يريد كسب ود «الكراب» عليه أن يختار فصل الشتاء البارد، خصوصا ما يسمى «الليالي» وهي الأيام الأشد برودة، ويجود عليه ببضعة دراهم يكون في أمس الحاجة إليها. 

 وفي ظل تراجع الوظائف التقليدية التي يحن إليها «الكراب»، يتجه كثيرون منهم إلى حيث يوجد السياح الأجانب، لكي يلتقطوا لهم الصور مقابل مبالغ مادية معلومة، ومن جانب آخر زاد انتشار الأمراض المعدية وارتفاع معدلات الوعي الصحي عند الناس من أزمة «الكراب»، ولا سيما في المدن الكبرى، إذ بات كثيرون يتحاشون شرب الماء من أوان نحاسية يشرب منها المارة الواحد تلو الآخر، وأصبح في مقدور المارة اليوم أن يقصدوا المتاجر لشراء الماء الطبيعي النظيف معبأ في قوارير بلاستيكية بسعر زهيد، دون الحاجة إلى المغامرة بشرب الماء من قربة «الكراب» والتعرض إلى مخاطر العدوى.

 غير أن هذا الوضع خلف بطبيعة الحال أزمة اجتماعية كبيرة للعاملين بمهنة «الكراب» خلال السنوات الأخيرة، ولذا بادرت بعض الجمعيات الاجتماعية الناشطة في المغرب، وخصوصا تلك التي تهتم بمكافحة التسول والفقر، إلى رصد وتقديم المساعدات المالية للتخفيف من وطأة الفقر في أوساط سقاة الماء لكي لا يتحولوا إلى متسولين موسميين.

 

 







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تم القبض على أحد المتهمين بالإرهاب خارج الوطن

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين الاعتداء على الصحافيين خلال الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان

الصحافة الإلكترونية في المغرب تفرض وجودها أمام « احتضار » الورقية

هرهورة - توقيف شبكة معدة للدعارة الراقية

مهنة الكراب في طريقها إلى الاندثار

جرد حالات الانتحار سنة 2009 حسب الاحصائيات الصادرة هذا اليوم

بنكيران يرغب في التخلي على العثماني إرضاءا لمزوار

طرق ممارسة الجنس: ما يريده الرجل وما تريده المراة

انتحار محامية بهيأة خريبكة بسم الفئران

الجزائر تُعلن تخوفها من لقاء الملك بـأوباما وتخطط لتلغيم علاقات الرباط بواشنطن وتتهم الدولة بتدبير ح

مهنة الكراب في طريقها إلى الاندثار

الدفاع الحسني يمنع الرجاء من الاحتفاظ بالكأس الفضية





 
إعلانات
 
TV الوطنية

سقوط رافع للبناء بكتبية للتعمير بالمحمدية كادت أن تودي بحياة شخصان


إعادة تمثيل جريمة كيسر نواحي سطات


تفاصيل اغتصاب طفلة روض الأطفال بالمحمدية على لسان والدتها


تصريح رئيس مجموعة الوفاء لجماعة سيدي عبد الكريم حول القافلة الطبية المتعددة الاختصاصات

 
تحقيقات

مطعم بالمحمدية يتحول إلى ملهى ليلي


بعد الحكم عليه بالإفراغ ستيني يطالب بحمايته و أسرته من التشرد مدة سبع سنوات بحي القصبة بالمحمدية


القطع العشوائي للأشجار يتسبب في حادثة سير بالمحمدية..و يشوه الشوارع


قطع الطريق بين دوار أولاد بأحمد و دوار أولاد الهجالة بقيادة سيدي موسى المجذوب بالمحمدية و السلطات لم تحرك ساكنا


الحكم على أتراك بالمحمدية على خلفية التهريب الدولي للعملة الصعبة


ظاهرة حراس السيارات المزيفين بالمحمدية و العجز على تطبيق المساطر الإدارية

 
أنباء وطنية

بوعشرين صاحب (القلم) المشبع باللذات


دفاع بوعشرين عن الخيانة الزوجية


بيان العيون يدحض استفزازات أعداء الوحدة الترابية


الدكتور محمد عبدالنبوي رئيس النيابة العامة في سطور

 
رياضة

سيدي قاسم - عبد الغفور مهري: هداف من الطراز الرفيع و لاعب من طينة الكبار


اللاعب الدولي السابق عبد اللطيف العراقي يشد بحرارة على النهوض بقطاع الرياضة


كرة اليد : دريم تيم التطواني تستقبل الفريق القاسمي في مقابلة صعبة

 
إعلانات
 
حوار

نهلة الحجري للوطنية بريس : المرأة العربية تحقق مكاسب وإنجازات نوعية في شتى المجالات


محمد العبادي للوطنية بريس : سقف طموحاتنا في إرتفاع ونخطط لتحقيق كل أهدافنا هذا الموسم


" وليد العريان " للوطنية بريس : الإتحاد الدولي للمواقع الإلكترونية "I.U.W " طموحه كبير و يعمل جاهدا على تحقيق أهدافه

 
أعمال جمعوية

جمعية امزاب للرماية بالنبال تفتتح انشطتها بدوري للاندية الوطنية


مولود جديد بالمحمدية: تأسيس فرع الهيئة المغربية لحمايةالمواطنة و المال العام


سيدي قاسم : جمعية الأمل للبيئة و التنمية تحتفي بعيد (نون النسوة) بمركز التربية و التكوين بحي الزاوية

 
حوادث

غرق أربعة أفراد من أسرة واحدة بواد أم الربيع ضواحي سطات


طلقة بارود تنهي حياة فارس بموسم الزهور


الماء القاطع ينهي حياة ستيني متقاعد بسطات


كارثة جوية 257 قتيلاً في تحطم طائرة عسكرية بالجزائر

 
مواد إعلانية
 
صحة

الشروع في بناء مستشفى بمنطقة مفتاح الخير شمال أسفي بتمويل من مؤسسة قطرية


المسار الأحمر بمستشفى محمد الخامس بأسفي مسار نحو الجحيم