www.alwataniapress.com - 05 23 32 18 64/+212602494929         دوار اولاد مومن بجماعة سيدي موسى المجدوب بالمحمدية بين مطرقة البناء العشوائي و سندان أعوان السلطة             رجل فوق القانون بالجماعة الترابية تيغسالين بإقليم خنيفرة             مسرحية (رحمة) عمل شبابي بلمسات إحترافية و أبعاد إنسانية             افتتاح مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي في دورته 12 على أنغام كرنفال باهر             خنيفرة - مريرت معاناة ساكنة أيت بو زاويت بالجماعة الترابية الحمام مع غياب مركز للدرك الملكي بالقرب من الجماعة             أسفي: مسيرة إحتجاجية ضد سياسة اللامبالاة والإستهثار التي راح ضحيتها الطفل محمد بياض             بعد الحكم بسنتين في حق المخبران للأمن بالمحمدية..هيئة محكمة الاستئناف ترفع الجلسة للمداولة و النطق بالحكم يوم الخميس القادم             جمعية أباء وأولياء طلبة المعهد الموسيقي بسيدي قاسم يستنكرون إرتفاع رسوم التسجيل             خنيفرة - الأيام العلمية لمهرجان أجديرإيزوران ورأي المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي..توصيات للنهوض بالمناطق الجبلية ...             اليد القاسمية تستعد لموسم شاق في حضيرة القسم الأول             في بادرة تستحق التنويه ..(فاطمة بوجو) في زيارة خاصة لدار الأمومة و الولادة بالخنيشات + صور             حفل زفاف يتحول إلى مأثم نواحي سطات             جريمة قتل جديدة تهز مدينة المحمدية             عبد اﻹله دحمان الكاتب الوطني للنقابة العدالة والتنمية يوجه الورقة الصفراء في وجه التعسف الذي طال المتدربين الميدانيين بالتكوين المهني بسيدي قاسم             تفاصيل جريمة الذبح و قطع الرأس و التجول برأس الجثة بالمحمدية             اتهام خطير لرحيم العباسي..و رئيس مجلس المحمدية يوضح ما جرى ليبقى القضاء سيد الموقف             (فاطمة بوجو) بدار الأمومة والولادة بسيدي قاسم             مروع..شاب يقتل أربعيني و يقطع رأسه و يفصله عن جسده بالمحمدية             المؤتمر الدولى الثالث لتنشيط السياحة بعنوان (الإستثمار فى التنمية المستدامة)             سعيد الناصيري..حاولت ندير شراكة مع التلفزيون للأسف الشديد يطلبون أثمنة طائلة             حرارة الصيف تسبب مشاكل جلدية            اجتياز اختبارات البكالوريا            شوهة إدخال حمار داخل الثانوية التأهياية الجديدة ببرشيد            والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين            جديد صيف 2017سفير الثرات الشعبي عادل الميلودي "سدينا"            هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين           
إعلانات
 
صوت وصورة

حرارة الصيف تسبب مشاكل جلدية


اجتياز اختبارات البكالوريا


شوهة إدخال حمار داخل الثانوية التأهياية الجديدة ببرشيد


والدة السيدة الحامل ل 9 سنوات-الجنين إسمه بدر الدين

 
قضايا ساخنة

دوار اولاد مومن بجماعة سيدي موسى المجدوب بالمحمدية بين مطرقة البناء العشوائي و سندان أعوان السلطة


رجل فوق القانون بالجماعة الترابية تيغسالين بإقليم خنيفرة


أسفي: مسيرة إحتجاجية ضد سياسة اللامبالاة والإستهثار التي راح ضحيتها الطفل محمد بياض


بعد الحكم بسنتين في حق المخبران للأمن بالمحمدية..هيئة محكمة الاستئناف ترفع الجلسة للمداولة و النطق بالحكم يوم الخميس القادم

 
أخبار فنية

مسرحية (رحمة) عمل شبابي بلمسات إحترافية و أبعاد إنسانية


افتتاح مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي في دورته 12 على أنغام كرنفال باهر


(فاطمة بوجو) بدار الأمومة والولادة بسيدي قاسم

 
جهات

خنيفرة - مريرت معاناة ساكنة أيت بو زاويت بالجماعة الترابية الحمام مع غياب مركز للدرك الملكي بالقرب من الجماعة


جمعية أباء وأولياء طلبة المعهد الموسيقي بسيدي قاسم يستنكرون إرتفاع رسوم التسجيل


خنيفرة - الأيام العلمية لمهرجان أجديرإيزوران ورأي المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي..توصيات للنهوض بالمناطق الجبلية ...


عبد اﻹله دحمان الكاتب الوطني للنقابة العدالة والتنمية يوجه الورقة الصفراء في وجه التعسف الذي طال المتدربين الميدانيين بالتكوين المهني بسيدي قاسم

 
إجتماعيات

إبن رئيس جماعة الحوافات عبد النبي العيدودي في ذمة الله


الفنان والكوميدي ابن مدينة سطات ( قشبال) في ذمة الله


تعزية في وفاة جدة السيد أنس العمري إطار بنكي بالبنك المغربي للتجارة الخارجية


تعزية في وفاة والدة الأستاذة رئيسة قسم التلبس بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ثقافة ومعرفة

مؤسسة أطلس ماروك تحتفي بالشاعر القاسمي المختار بلعباس


جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018


"ثورة الملك والشعب" حقيقة ظهور السلطان في القمر


طارق بن زياد سر أطروحة

 
نتائج استطلاع الرأي
هل ترون في السباحة برمضان مخالفة للشرع و الدين
 
إعلان
 
 

الملك يفتتح البرلمان بقصف الحكومة ونواب الأمة ومسؤولي البيضاء (نص الخطاب)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أكتوبر 2013 الساعة 02 : 17




الوطنية بريس.ماب

 

ترأس الملك محمد السادس،  مرفوقا بالأمير مولاي رشيد ، اليوم الجمعة بمقر البرلمان بالرباط، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة.

في ما يلي النص الكامل للخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس، لدى افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة، اليوم الجمعة بمقر البرلمان.

” الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

يسعدنا أن نفتتح السنة التشريعية للبرلمان، باعتبارها موعدا سنويا مهما للقاء بممثلي الأمة. ومما يضفي على لقائنا هذا طابعا متميزا، كونه يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسينية لتأسيس البرلمان المغربي.

ونود بهذه المناسبة، أن نشيد بمبادرة رئيسي مجلسي البرلمان لتخليد هذه الذكرى، من خلال بلورة برنامج متكامل يهدف لإبراز المراحل الكبرى التي شهدها تطور المسار المؤسسي لبلادنا.

ذلك أن الممارسة البرلمانية التعددية ببلادنا ليست وليدة الأمس، بل هي خيار استراتيجي يمتد على مدى نصف قرن من الزمن، نابع من الإيمان العميق للمغرب وقواه الحية، بالمبادئ الديمقراطية.

وهو ما يجعل النموذج البرلماني المغربي، رائدا في محيطه الجهوي والقاري.

فالبرلمان المغربي ذاكرة حية، شاهدة على المواقف الثابتة والنضالات الكبرى التي عرفتها بلادنا في سبيل السير قدما بمسارها السياسي التعددي.

غير أن الكثيرين لا يعرفون، مع الأسف، تاريخ مؤسساتنا، وما طبع تطورها من حكمة وبعد نظر، ضمن مسار تدريجي، وبإرادة قوية وخاصة، دون أن يفرضه علينا أحد.

وهو نفس النهج السليم، الذي اعتمدناه، لتعزيز مكانة المؤسسات، إذ أصبح البرلمان اليوم، المسؤول الوحيد على إقرار القوانين.

حضرات السيدات والسادة،

إن تطور المسار المؤسسي ببلادنا، يقوم على التجديد المستمر، واستثمار التراكمات الإيجابية للممارسة النيابية، على الصعيدين الوطني والمحلي، باعتبارهما مسارين متكاملين :

 أولهما الانتداب البرلماني، بما هو تمثيل للأمة، ومهمة وطنية كبرى، وليس ريعا سياسيا.

فعليكم أن تستشعروا جسامة هذه الأمانة العظمى، التي تستوجب التفاني ونكران الذات، والتحلي بروح الوطنية الصادقة، والمسؤولية العالية في النهوض بمهامكم.

ولا يخفى عليكم أن الولاية التشريعية الحالية، تعد ولاية تأسيسية، لوجوب إقرار جميع القوانين التنظيمية خلالها.

وباعتبارها مكملة للقانون الأسمى، فإننا نوصيكم، حضرات السيدات والسادة البرلمانيين، بضرورة اعتماد روح التوافق الوطني، ونفس المنهجية التشاركية الواسعة، التي ميزت إعداد الدستور، خلال بلورة وإقرار هذه القوانين التنظيمية.

كما ندعوكم لتحمل مسؤولياتكم كاملة، في القيام بمهامكم التشريعية، لأن ما يهمنا، ليس فقط عدد القوانين، التي تتم المصادقة عليها، بل الأهم من ذلك هو الجودة التشريعية لهذه القوانين.

وفي نفس السياق، ندعو لإخراج النظام الخاص بالمعارضة البرلمانية، لتمكينها من النهوض بمهامها، في مراقبة العمل الحكومي، والقيام بالنقد البناء، وتقديم الاقتراحات والبدائل الواقعية، بما يخدم المصالح العليا للوطن.

كما نشدد على ضرورة اعتماد الحوار البناء، والتعاون الوثيق والمتوازن، بين البرلمان والحكومة، في إطار احترام مبدأ فصل السلط، بما يضمن ممارسة سياسية سليمة، تقوم على النجاعة والتناسق، والاستقرار المؤسسي، بعيدا عن تحويل قبة البرلمان إلى حلبة للمصارعة السياسوية.

 وثانيهما : الانتداب الجماعي المحلي أو الجهوي، الذي يكتسي أهمية أكبر، في الواقع السياسي الوطني، لكونه يرتبط بالمعيش اليومي للمواطنين، الذين يختارون الأشخاص والأحزاب الذين يتولون تدبير قضاياهم اليومية.

فالمجالس الجماعية هي المسؤولة عن تدبير الخدمات الأساسية، التي يحتاجها المواطن كل يوم.أما الحكومة، فتقوم بوضع السياسات العمومية، والمخططات القطاعية، وتعمل على تطبيقيها.

فالوزير ليس مسؤولا عن توفير الماء والكهرباء والنقل العمومي، أو عن نظافة الجماعة أو الحي أو المدينة، وجودة الطرق بها. بل إن المنتخبين الجماعيين هم المسؤولون عن هذه الخدمات العمومية، في نطاق دوائرهم الانتخابية، أمام السكان الذين صوتوا عليهم.

كما أنهم مكلفون بإطلاق وتنفيذ أوراش ومشاريع التنمية بمناطق نفوذهم لخلق فرص الشغل، وتوفير سبل الدخل القار للمواطنين.

إنها مهمة نبيلة وجسيمة، تتطلب الصدق والنزاهة وروح المسؤولية العالية، والقرب من المواطن، والتواصل المستمر معه، والإنصات لانشغالاته الملحة، والسهر على قضاء أغراضه الإدارية والاجتماعية.

غير أنه في الواقع، يلاحظ تفاوت كبير في مستويات تدبير الشأن المحلي والجهوي.

فإذا كانت كثير من الجماعات الترابية، تتمتع بنوع من التسيير المعقول، فإن هناك، مع الأسف، بعض الجماعات تعاني اختلالات في التدبير، من قبل هيآتها المنتخبة.

وهنا أستحضر المشاكل التي تعيشها بعض المدن كالدار البيضاء مثلا، التي أعرفها جيدا، وتربطني بأهلها مشاعر عاطفية من المحبة والوفاء، التي أكنها لجميع المغاربة .

فقد خصصت لها أولى زياراتي سنة 1999، مباشرة بعد جلوسي على عرش أسلافي المنعمين، بل ومنها أطلقت المفهوم الجديد للسلطة.

ومنذ ذلك الوقت وأنا أحرص على القيام بجولات تفقدية لمختلف أحيائها للوقوف على أوضاعها. كما أتابع مختلف البرامج والمشاريع الهادفة لتجاوز الاختلالات التي تعيشها.

واعتبارا لمكانة الدار البيضاء كقاطرة للتنمية الاقتصادية، فإن هناك إرادة قوية لجعلها قطبا ماليا دوليا.

إلا أن تحقيق هذا المشروع الكبير لا يتم بمجرد اتخاذ قرار، أو بإنشاء بنايات ضخمة وفق أرقى التصاميم المعمارية.

بل إن تحويل الدار البيضاء إلى قطب مالي دولي يتطلب، أولا وقبل كل شيء، توفير البنيات التحتية والخدماتية بمواصفات عالمية، وترسيخ قواعد الحكامة الجيدة، وإيجاد إطار قانوني ملائم وتكوين موارد بشرية ذات مؤهلات عالية واعتماد التقنيات وطرق التدبير الحديثة.

غير أن الدار البيضاء لا تجتمع فيها مع الأسف كل هذه المؤهلات رغم المجهودات الكبيرة على مستوى التجهيز والاستثمار، وخاصة ما يتعلق منها بالتأهيل الحضري.

لكن لماذا لا تعرف هذه المدينة، التي هي من أغنى مدن المغرب، التقدم الملموس الذي يتطلع إليه البيضاويون والبيضاويات على غرار العديد من المدن الأخرى ؟

وهل يعقل أن تظل فضاء للتناقضات الكبرى إلى الحد الذي قد يجعلها من أضعف النماذج في مجال التدبير الترابي ؟

فالدار البيضاء هي مدينة التفاوتات الاجتماعية الصارخة، حيث تتعايش الفئات الغنية مع الطبقات الفقيرة. وهي مدينة الأبراج العالية وأحياء الصفيح. وهي مركز المال والأعمال والبؤس والبطالة وغيرها، فضلا عن النفايات والأوساخ التي تلوث بياضها وتشوه سمعتها.

وأما الأسباب فهي عديدة ومتداخلة ..

فإضافة إلى ضعف نجاعة تدخلات بعض المصالح الإقليمية والجهوية لمختلف القطاعات الوزارية، فإن من أهم الأسباب، أسلوب التدبير المعتمد من قبل المجالس المنتخبة، التي تعاقبت على تسييرها والصراعات العقيمة بين مكوناتها، وكثرة مهام أعضائها، وازدواج المسؤوليات رغم وجود بعض المنتخبين الذين يتمتعون بالكفاءة والإرادة الحسنة والغيرة على مدينتهم.

وبكلمة واحدة فالمشكل الذي تعاني منه العاصمة الاقتصادية يتعلق بالأساس بضعف الحكامة.

فرغم أن ميزانية المجلس الجماعي للدار البيضاء تفوق بثلاثة إلى أربعة أضعاف تلك التي تتوفر عليها فاس أو مراكش مثلا، فإن المنجزات المحققة بهاتين المدينتين في مجال توفير وجودة الخدمات الأساسية تتجاوز بكثير ما تم إنجازه بالدار البيضاء.

وخير مثال على ذلك، ما يعرفه مجال التطهير من خصاص كبير، بحيث تظل المنجزات محدودة وأقل بكثير من حاجيات السكان، مقارنة بما تم تحقيقه بالرباط وفاس ومراكش ومدن أخرى.

وهو ما تعكسه، على الخصوص، نسبة تصفية المياه المستعملة، التي تبقى ضعيفة جدا، إذ لا تتجاوز 45 بالمائة بالدار البيضاء، في الوقت الذي تم الإعلان عن التطهير الكامل لمدينة الرباط، بنسبة بلغت 100 بالمائة، سواء في الربط بقنوات الصرف الصحي، أو في مجال تصفية المياه المستعملة. كما تصل النسبة في هذا المجال إلى 100 بالمائة، بكل من فاس ومراكش.

إن هذا الوضع المعقد يتطلب تشخيصا عاجلا، يحدد أسباب الداء، وسبل الدواء. ذلك أن تقدم المدن لا يقاس فقط بعلو أبراجها، وفساحة شوارعها، وإنما يكمن بالأساس، في توفير بنيتها التحتية، ومرافقها العمومية، وجودة نمط العيش بها.

وهنا أذكر بما قلته في أول خطاب، بعد تقلدنا أمانة قيادة شعبنا الوفي، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 1999، حيث أكدت أننا لا نملك عصا سحرية لحل جميع المشاكل. ولكننا سنواجهها بالعمل والجدية والضمير.

وهو ما ينطبق على الدار البيضاء. غير أن المسؤولين على تدبير الشأن العام بها، يتوفرون على الإرادة والعزم للنهوض بمدينتهم. وهو ما يتعين عليهم ترجمته على أرض الواقع.

وأمام ما تشهده العديد من المدن الكبرى والمتوسطة، والمراكز القروية، من اختلالات، فإننا نتوجه للأحزاب السياسية، لضرورة العمل على إفراز كفاءات ونخب جهوية جديدة، مؤهلة لتدبير الشأن العام المحلي، خاصة في ظل ما يخوله الدستور للجماعات الترابية من اختصاصات واسعة، وما تفتحه الجهوية المتقدمة من آفاق، وما تحمله من تحديات.

كما نهيب بالحكومة والبرلمان، لتفعيل المقتضيات الخاصة بالجهة والجماعات الترابية الأخرى، والإسراع بإقرار النصوص القانونية المتعلقة بها.

وبموازاة ذلك، فإن الحكومة مطالبة بالإسراع باعتماد ميثاق اللاتمركز الإداري، ما دام الأمر يدخل ضمن اختصاصاتها، ولا يستلزم إلا إرادتها الخاصة. وهو الميثاق الذي سبق أن دعونا إليه عدة مرات.

حضرات السيدات والسادة،

إننا نعتبر الانتدابين البرلماني والجماعي، عماد الممارسة السياسية التشاركية، التي ارتضاها المغاربة، والتي لن تستقيم في غياب أحدهما.

ومن هنا، فإنه لا فرق عندي بينهما. ويبقى الأهم، هو أن يقوم كل منهما بمهامه الوطنية والمحلية، وبواجباته تجاه الناخبين، الذين وضعوا ثقتهم فيه.

كما أن أهمية هذين الانتدابين، لا تكمن فقط في حسن تدبير الشأن العام، على أهميته، وإنما تتجلى أيضا في خدمة المصالح العليا للوطن، والدفاع عن قضاياه العادلة، وفي مقدمتها الوحدة الترابية لبلادنا.

فقد واجهت قضية الصحراء، خلال هذه السنة، تحديات كبيرة، تمكنا من رفعها، بفضل قوة موقفنا، وعدالة قضيتنا.

غير أنه لا ينبغي الاكتفاء بكسب هذه المعركة، والإفراط في التفاؤل.

فقد لاحظنا بعض الاختلالات في التعامل مع قضيتنا المصيرية الأولى، رغم التحركات الجادة التي يقوم بها بعض البرلمانيين. إلا أنها تظل غير كافية.

وهو ما من شأنه تشجيع خصومنا على الرفع من مستوى مناوراتهم لإلحاق الضرر ببلدنا.

ذلك أن أغلب الفاعلين لا يتعبؤون بقوة، إلا إذا كان هناك خطر محدق يهدد وحدتنا الترابية، وكأنهم ينتظرون الإشارة للقيام بأي تحرك.

فبدل انتظار هجومات الخصوم للرد عليها، يتعين إجبارهم على الدفاع، وذلك من خلال الأخذ بزمام الأمور، واستباق الأحداث والتفاعل الإيجابي معها.

ذلك أن قضية الصحراء ليست فقط مسؤولية ملك البلاد، وإنما هي أيضا قضية الجميع : مؤسسات الدولة والبرلمان، والمجالس المنتخبة، وكافة الفعاليات السياسية والنقابية والاقتصادية، وهيئات المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام، وجميع المواطنين.

وهنا يجب التذكير، مرة أخرى، بأن مصدر قوتنا في الدفاع عن صحرائنا، يكمن في إجماع كل مكونات الشعب المغربي حول مقدساته.

حضرات السيدات والسادة،

إن الوضع صعب، والأمور لم تحسم بعد، ومناورات خصوم وحدتنا الترابية لن تتوقف، مما قد يضع قضيتنا أمام تطورات حاسمة.

لذا، أدعو الجميع، مرة أخرى، إلى التعبئة القوية واليقظة المستمرة، والتحرك الفعال، على الصعيدين الداخلي والخارجي، للتصدي لأعداء الوطن أينما كانوا، وللأساليب غير المشروعة التي ينهجونها.

وأمام هذا الوضع، فقد أصبح من الضروري على البرلمان بلورة مخطط عمل متكامل وناجع، يعتمد جميع آليات العمل البرلماني، لمواصلة الدفاع عن وحدتنا الترابية، بعيدا عن خلافات الأغلبية والمعارضة، بل لا ينبغي أن تكون رهينة الظرفيات والحسابات السياسية.

وفي نفس الإطار، يتعين على أعضاء البرلمان والمجالس المنتخبة، المحلية والجهوية، وخاصة بأقاليمنا الجنوبية، تحمل مسؤولياتهم كاملة، بصفتهم ممثلين لسكان المنطقة، والقيام بواجبهم في التصدي لأعداء الوطن.

وبصفتي الممثل الأسمى للدولة ورمز وحدة الأمة، فإني لن أدخر أي جهد، على جميع المستويات، لصيانة الوحدة الترابية للمملكة والحفاظ على سيادتها واستقرارها، في ظل إجماع شعبنا الوفي، وتضافر جهود كل مكوناته.

فقد تربيت على حب الوطن، وكنت شاهدا، كجميع المغاربة، رغم صغر سني آنذاك، على جو التعبئة، وروح الوطنية العالية، التي ميزت استرجاع أقاليمنا الجنوبية، بفضل المسيرة الخضراء المظفرة، وعبقرية مبدعها، والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وهي الروح التي يجب أن تلهم كل تحركاتنا.

وسأظل، كما عهدتموني دوما، في مقدمة المدافعين عن وحدتنا الترابية، وقائدا لمسيرات التنمية والتقدم والرخاء، في ظل الوحدة والأمن والاستقرار، والإجماع الوطني الراسخ.

“إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها”. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

 







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلا: جلالة الملك يضع الحجر الأساس لبناء مركب ثقافي وإداري تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الملك والأمير الصغير يتجولان في الرباط قبيل موعد الإفطار

بنكيران: أخبرت الملك بإستقالة الوزراء فور توصلي بها،

خوان كارلوس في زيارة رسمية إلى المغرب

شاب يقتل والده بسلا

المغرب يطمح لاستقطاب 20 مليون سائح سنوياً بحلول 2020

أمير المؤمنين يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

الملك محمد السادس يترأس بالدار البيضاء الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية

الملك محمد السادس يتفرغ لابنه الأمير الحسن أكثر من تفرغ الحسن الثاني له حينما كان وليا للعهد

الملك يتوصل باستقالات وزراء حزب الاستقلال

ديربي الجيش والفتح يفتتح البطولة الاحترافية

غوادريولا يفوز بأول لقب أوربي له رفقة البايرن على حساب تشيلسي

الملك يفتتح البرلمان بقصف الحكومة ونواب الأمة ومسؤولي البيضاء (نص الخطاب)

بيرالتا يقود المكسيك لفوز مستحق على الكاميرون





 
إعلانات
 
TV الوطنية

اغتصاب معاق دهنيا يؤجج الوضع بالمحمدية


حفل الإحتفاء بمرور الذكرى 61 على تأسيس التعاون الوطني بمركز التربية و التكوين بسيدي قاسم


ندوة لتشجيع خلق المقاولات برحاب كلية الحقوق بسطات


سقوط رافع للبناء بكتبية للتعمير بالمحمدية كادت أن تودي بحياة شخصان

 
تحقيقات

هدم محول كهربائي و تحويله إلى وجهة أخرى يضع رئيس جماعة بني يخلف بالمحمدية في قفص الاتهام


رمضانيات (شاكر باكربن) بالمحمدية و نائبة المجلس الرابعة في قفص الاتهام


ملف بوعشرين اصبح جاهزا


لماذا ممتلكات جماعة المحمدية في سراديب موصدة؟


مطعم بالمحمدية يتحول إلى ملهى ليلي


بعد الحكم عليه بالإفراغ ستيني يطالب بحمايته و أسرته من التشرد مدة سبع سنوات بحي القصبة بالمحمدية

 
أنباء وطنية

3 سنوات من وعود وزارة التشغيل وأنابيك بخلق 4500 منصب شغل بإقليم أسفي حصيلة السنة الجارية 55 منصب شغل فقط


بعد أيام من مؤتمر شبيبة حزب أخنوش، أعضاء من شبيبة اسفي يقتربون من التوقيع على استقالة جماعية


زيارة وفد صيني قضائي للمملكة المغربية يعزز العلاقات للرقي في مجال العدالة


الثروة الوحيشية بالمغرب أية آفاق في ظل تعنت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر

 
رياضة

اليد القاسمية تستعد لموسم شاق في حضيرة القسم الأول


الرجاء البيضاوي يضع القدم الأولى بنهاية كأس الاتحاد الإفريقي


الرجاء البيضاوي ممثلا وحيدا بالمنافسات الإفريقية

 
إعلانات
 
حوار

نهلة الحجري للوطنية بريس : المرأة العربية تحقق مكاسب وإنجازات نوعية في شتى المجالات


محمد العبادي للوطنية بريس : سقف طموحاتنا في إرتفاع ونخطط لتحقيق كل أهدافنا هذا الموسم


" وليد العريان " للوطنية بريس : الإتحاد الدولي للمواقع الإلكترونية "I.U.W " طموحه كبير و يعمل جاهدا على تحقيق أهدافه

 
أعمال جمعوية

في بادرة تستحق التنويه ..(فاطمة بوجو) في زيارة خاصة لدار الأمومة و الولادة بالخنيشات + صور


أزيد من 1000 مستفيد من حملة طبية متعددة التخصصات بالخنيشات


جمعية نساء قطاع الثقافة تنظم تظاهرة ثقافية نسائية بتطوان بمشاركة الفنانة و أستاذة التأطير الفني (فاطمة بوجو)

 
حوادث

حفل زفاف يتحول إلى مأثم نواحي سطات


جريمة قتل جديدة تهز مدينة المحمدية


تفاصيل جريمة الذبح و قطع الرأس و التجول برأس الجثة بالمحمدية


مروع..شاب يقتل أربعيني و يقطع رأسه و يفصله عن جسده بالمحمدية

 
مواد إعلانية
 
صحة

بيان المرصد المغربي لحقوق الإنسان حول الأوضاع المزرية للصحة العمومية بإقليم أسفي


بعد منع أعضاءها من دخول مستشفى محمد الخامس هيئة حقوقية تعتزم تنظيم وقفة ضد تردي الأوضاع الصحية بأسفي